الخميس، 5 يناير 2012

في عتمة الليل



مستقل ووحيد
لا انا بالحر او بالسجين
مكاني يقبع بينهما
لأني لا اعرف
ما اريد
او ما حققت
او ما خططته ليّ المقادير

مستقل ووحيد
بين هوجة من الافكار
وهدوء نفسي
يعصف وقتما يريد
اينما يريد
يشكلني بشكل الحزن
و انا لست بحزين
يسألونك ما بك؟
أبك شيء خطير؟
تجيبهم بنفس الهدوء
كلا ولكني سئمت التعابير

مستقل ووحيد
امسك قلمي
اخط كل احساس
كل تفكير
كل هاجس
اضخمه او افسره
اجرده او اكسيه
لــ اخلق احساس يشبهني
لا تهمني كلماته
الاصل معانيه

مستقل ووحيد
على صوت خلفية المطر
يهطل في الليل
كما لو انه يعكر
صفو الفراغ
ويكسر حدة الظلمة
ليخبرك انك لست وحدك
لقد اعطيتك قلماً وورقة
وضوضاء آتية من خلفك
تستفز ما بك من هدوء لتكتب
فاذا بها صرخة تتولد من عتمة الليل
لتستفز احساس اللامبالاة
وتخبرك انهم كثيرون هم
من يشاركونك الليل

ها انا الآن
مستقل ووحيد
احفل بارتجافة صوت المطر
فهو الآن يشبهني
صقيع يحتفل بصقيع

هناك 4 تعليقات:

  1. سقيع؟؟ و لا صقيع

    و كيف بعد التلعثم صرنا نتحدث كالأنبياء..

    ردحذف
  2. يا كسوفي ياني :D
    "صقيع" اكيد منقذتي :))
    ...
    حالة التقوقع اللي انا فيها
    كل شوية تغريني بالكتابة
    ده السبب
    ....
    وبمناسبة ان القصيدة "في عتمة الليل"
    وكتبتها بالليل وع صوت المطر
    محمود درويش بيقول:
    لا سر في جسدي امام الليل الا ما انتظرت وما خسرت

    ردحذف
  3. "لم أعاني من الإكتئاب في البرد، أو الأيام ذات السحب الرمادية كهذة. كنت أشعر كأن الطبيعة متناغمة معي، و أنها تعكس روحي، في الجانب الآخر عندما تبزغ الشمس و يخرج الأطفال للعب في الشوارع، أبدأ بالشعور بالأسى، و كأن ذلك يعكس جمالاً لا أستطيع المشاركة فيه و كان ذلك غير عادل بعض الشئ"
    باولو كويلو - فيرونيكا تقرر أن تموت.

    على فكرة أنا النوت عجبتني جدااا، و كنت هكتبلك كدة بس قولت بلاش عشان عرفاكي بتعتزي بالتعليق أكتر من الثناء ;)

    ردحذف
  4. جميلة الاقتباسة اوي ..
    انا الشتا ما يفرقش معايا
    انا اللي يفرق معايا فترة السكون بالليل
    واحساس الوحدة
    وقت مغري للتفكير والافكار الحزينة غالباً
    والفلسفية اكتر واكتر ..
    ...
    تعليقك يفرق معايا كتير وببقى واثقة انك ما بتجامليش وبتقولي رأيك بصراحة :)))

    ردحذف