لم اكن اعلم انها سنة البدايات الجديدة الى هذا الحد
ان يرتبط الافتراضي بالواقعي لدرجة لا تستطيع الفصل بينهما
فهذا يدل على مدى الهشاشة التي وصلت اليها اهتماماتك او علاقاتك
او ايا ما انشئته لنفسك عبرها
ان تنهي شيء يسبب لك التذبذب بمجرد محو كيان افتراضي لإنشاء آخر
فكم اصبحت واهي ومجوف او (تافه) بالمعنى الأصح !
انت لا تحل المشكلة الأساسية
كل ما تفعله هو الهروب من الأمر برمته
آملاً ان مضي الوقت يكون كفيلا لترميم ما سببته للآخرين وما سببه الآخرين لك.
كل ما تظن انك تفعله هو انك تمنح الآخرين فرصة الخلاص منك
وانك تريحهم من عبء وجودك المزعج حولهم
متجاهلا ما تركته لهم منك
كل ما تبقى لهم منك هو بعض الألم
وبعض الذكريات التي ربما كانت جميلة فيما مضى ولكنها الآن اصبحت الأسوء على الاطلاق
البعد لا يُسّكن الألم، هو فقط يُنسيه
لكن تظل حسرة الكلمة التي لم تقال
الدمعة التي لم تذرف
وربما الصفعة التي تستحقها
يؤلم من عذبتهم في غيابك ورفضك.
ليست كل بداية جديدة هي جديدة بالفعل كما ندعي
لن تكون كذلك إلا اذا كانت نابعة من داخلنا، عندما نكتسب ذلك التصالح مع النفس
عندما نسامح من اخطأ في حقنا ويسامحنا من اسأنا اليهم
عندما نتأسف
ربما الأسف لن يشكل فارق ولكن يكفيه ان يطيب بعض الاساءة
من اعتاد ان يرمم داخله بالتخفف مما علق به
زاهدا ولو في كلمة تمنحه السكينة
هو الأكثر عذابا على الإطلاق
حتى وان نعته البعض بعدم الاهتمام او ببارد القلب
هو لاينسى ولا يتذكر ايضا
هو فقط تم وشمه بخبرة قاسية
تجعله يترفع عن الألم المفتعل !
هؤلاء من ترجو دمعتهم ان تٌذرَف
صدقني لن تسامح نفسك ما حييت
ان اجبرتهم على ذرفها امامك !
ان يرتبط الافتراضي بالواقعي لدرجة لا تستطيع الفصل بينهما
فهذا يدل على مدى الهشاشة التي وصلت اليها اهتماماتك او علاقاتك
او ايا ما انشئته لنفسك عبرها
ان تنهي شيء يسبب لك التذبذب بمجرد محو كيان افتراضي لإنشاء آخر
فكم اصبحت واهي ومجوف او (تافه) بالمعنى الأصح !
انت لا تحل المشكلة الأساسية
كل ما تفعله هو الهروب من الأمر برمته
آملاً ان مضي الوقت يكون كفيلا لترميم ما سببته للآخرين وما سببه الآخرين لك.
كل ما تظن انك تفعله هو انك تمنح الآخرين فرصة الخلاص منك
وانك تريحهم من عبء وجودك المزعج حولهم
متجاهلا ما تركته لهم منك
كل ما تبقى لهم منك هو بعض الألم
وبعض الذكريات التي ربما كانت جميلة فيما مضى ولكنها الآن اصبحت الأسوء على الاطلاق
البعد لا يُسّكن الألم، هو فقط يُنسيه
لكن تظل حسرة الكلمة التي لم تقال
الدمعة التي لم تذرف
وربما الصفعة التي تستحقها
يؤلم من عذبتهم في غيابك ورفضك.
ليست كل بداية جديدة هي جديدة بالفعل كما ندعي
لن تكون كذلك إلا اذا كانت نابعة من داخلنا، عندما نكتسب ذلك التصالح مع النفس
عندما نسامح من اخطأ في حقنا ويسامحنا من اسأنا اليهم
عندما نتأسف
ربما الأسف لن يشكل فارق ولكن يكفيه ان يطيب بعض الاساءة
من اعتاد ان يرمم داخله بالتخفف مما علق به
زاهدا ولو في كلمة تمنحه السكينة
هو الأكثر عذابا على الإطلاق
حتى وان نعته البعض بعدم الاهتمام او ببارد القلب
هو لاينسى ولا يتذكر ايضا
هو فقط تم وشمه بخبرة قاسية
تجعله يترفع عن الألم المفتعل !
هؤلاء من ترجو دمعتهم ان تٌذرَف
صدقني لن تسامح نفسك ما حييت
ان اجبرتهم على ذرفها امامك !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق