ما
اصعب ان تنبش في ماضيك وتعيد الذاكرة ولا تجد فيها غير الالم والحسرة
وتعود وتعود لاعماقها لتسترجع صور وذكريات من احببتهم لتستعين بها على ذلك
الحنين الذي يجرفك اليهم ولكن ذاكرتك يصيبها الشلل كما لو انها عاجزة عن المضي
ابعد من ذلك.
تجد ان كل ما تبنيه، حياتك باكملها ما هي الا ظل لما حدث في الماضي،
فالماضي
جلي كالشمس في الذاكرة والحاضر ظل له، فهو حقاً يفقد تفاصيل الماضي مجرد (
صورة مبهمة ) للتحايل عليك لاقناعك انك اليوم لا الامس!
من وحي " الطنطورية " لــ رضوى عاشور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق