و كتبت كي انسى اساءتها قصيدة . . هذي القصيدة !
في الانتظار يصيبني هوس برصد
الاحتمالات الكثيرة :
ربما نسيت حقيبتها الصغيرة في القطار،
فضاع عنواني
وضاع الهاتف المحمول، فانقطعت شهيتها
وقالت :
لا نصيب له من المطر الخفيف
وربما انشغلت بأمر طارئ أو رحلة
نحو الجنوب لكي تزور الشمس، واتصلت
ولكن لم تجدني في الصباح، فقد
خرجت لأشتري غاردينيا لمسائنا وزجاجتين
من النبيذ..
وربما اختلفت مع الزوج القديم على
شؤون الذكريات، فأقسمت ألا ترى
رجلاً يهددها بصنع الذكريات
وربما اصطدمت بتاكسي في الطريق
إلي، فانطفأت كواكب مجرتها
ومازالت تعالَج بالمهدئ والنعاس
وربما نظرت إلى المرآة قبل خروجها
من نفسها، وتحسست أجاصتين كبيرتين
تموجان من حريرها، فتنهدت وترددت:
هل يستحق أنوثتي أحد سواي
وربما عبرت، مصادفة، بحب
سابق لم تشفَ من، فرافقته إلى
العشاء
وربما ماتت،
فإن الموت يعشق فجأة، مثلي،
وإن الموت، مثلي، لا يحب الانتظار
الاحتمالات الكثيرة :
ربما نسيت حقيبتها الصغيرة في القطار،
فضاع عنواني
وضاع الهاتف المحمول، فانقطعت شهيتها
وقالت :
لا نصيب له من المطر الخفيف
وربما انشغلت بأمر طارئ أو رحلة
نحو الجنوب لكي تزور الشمس، واتصلت
ولكن لم تجدني في الصباح، فقد
خرجت لأشتري غاردينيا لمسائنا وزجاجتين
من النبيذ..
وربما اختلفت مع الزوج القديم على
شؤون الذكريات، فأقسمت ألا ترى
رجلاً يهددها بصنع الذكريات
وربما اصطدمت بتاكسي في الطريق
إلي، فانطفأت كواكب مجرتها
ومازالت تعالَج بالمهدئ والنعاس
وربما نظرت إلى المرآة قبل خروجها
من نفسها، وتحسست أجاصتين كبيرتين
تموجان من حريرها، فتنهدت وترددت:
هل يستحق أنوثتي أحد سواي
وربما عبرت، مصادفة، بحب
سابق لم تشفَ من، فرافقته إلى
العشاء
وربما ماتت،
فإن الموت يعشق فجأة، مثلي،
وإن الموت، مثلي، لا يحب الانتظار
لَم تأتِ
قُلتُ: ولنْ ..
إذاً سَأعيدُ ترتيبَ المساءِ
بِما يَليقُ بِخيبتي وغيابِها
أطفأتُ نارَ شُموعِها
أشعلتُ نورَ الكهرباء
شِربتُ كأسَ نَبيذِها وكسرتُهُ
بدلتُ موسيقى الكمنجاتِ السريعةِ بالأغاني الفارسية
قُلتُ : لَنْ تَأتِ
سأنضو ربطةَ العُنقِ الأنيقةَ
هكذا أرتاحُ أكثر أرتدي بيجامةً زرقاءً
أمشي حافياً لو شِئتُ
أجلسُ بأرتِخاء القُرفُصاءِ
على أريكتها فأنساها ..
وأنسى كُلَّ أشياءِ الغياب
أعدتُ ما أعدَدتُ من أدواتِ حَفلَتِنا إلى أدراجِها
وفتحتُ كلَّ نوافذي وستائري
لا سرَّ في جَسدي أمامَ الليل إلا ما انتظرتُ وما حَسِرتُ..
سَخرتُ من هَوَسي بتنظيفِ الهواء لأجلها..
عَطرتُهُ بِرذاذ ماءِ الوردِ واللَيمون..
لَنْ تَأتِ..
سأنقلُ زهرةَ الأوركيد من جِهةِ اليمينِ إلى اليسارِ
لكي أُعاقِبَها على نِسيانِها
غطيتُ مرآةَ الجِدارِ بمعطفِ
كي لا أرى إشعاعَ صُورتها واندَم..
قلتُ : أنسى ما اقتَبستً لها مِنَ الغزلِ القديم
لأنها لا تستحقُ قصيدةً حتى ولو مسروقةً
ونَسِيتُها..
وأكلتُ وجبَتيَ السريعةً واقفاً
وقرأتُ فَصلاً من كتابِ مدرسيّ عن كواكِبِنا البَعيدة
وكتبتُ .. كي أنسى إساءَتَها قَصِيدة هَذي القَصيدة !
قُلتُ: ولنْ ..
إذاً سَأعيدُ ترتيبَ المساءِ
بِما يَليقُ بِخيبتي وغيابِها
أطفأتُ نارَ شُموعِها
أشعلتُ نورَ الكهرباء
شِربتُ كأسَ نَبيذِها وكسرتُهُ
بدلتُ موسيقى الكمنجاتِ السريعةِ بالأغاني الفارسية
قُلتُ : لَنْ تَأتِ
سأنضو ربطةَ العُنقِ الأنيقةَ
هكذا أرتاحُ أكثر أرتدي بيجامةً زرقاءً
أمشي حافياً لو شِئتُ
أجلسُ بأرتِخاء القُرفُصاءِ
على أريكتها فأنساها ..
وأنسى كُلَّ أشياءِ الغياب
أعدتُ ما أعدَدتُ من أدواتِ حَفلَتِنا إلى أدراجِها
وفتحتُ كلَّ نوافذي وستائري
لا سرَّ في جَسدي أمامَ الليل إلا ما انتظرتُ وما حَسِرتُ..
سَخرتُ من هَوَسي بتنظيفِ الهواء لأجلها..
عَطرتُهُ بِرذاذ ماءِ الوردِ واللَيمون..
لَنْ تَأتِ..
سأنقلُ زهرةَ الأوركيد من جِهةِ اليمينِ إلى اليسارِ
لكي أُعاقِبَها على نِسيانِها
غطيتُ مرآةَ الجِدارِ بمعطفِ
كي لا أرى إشعاعَ صُورتها واندَم..
قلتُ : أنسى ما اقتَبستً لها مِنَ الغزلِ القديم
لأنها لا تستحقُ قصيدةً حتى ولو مسروقةً
ونَسِيتُها..
وأكلتُ وجبَتيَ السريعةً واقفاً
وقرأتُ فَصلاً من كتابِ مدرسيّ عن كواكِبِنا البَعيدة
وكتبتُ .. كي أنسى إساءَتَها قَصِيدة هَذي القَصيدة !
اقسمت ألا ترى رجلاً يهددها بصنع الذكريات !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق