سنة ما يكفيهاش حبة كلام احداثها عظيمة ومهولة و مع انه فاضل فيها اقل
من شهرين بس ممكن يحصل فيهم الهوايل حاسة انه فاضل فيها كتير اوي اكتر مما
هو متوقع لها !
2011 . . علمتني
كلمة لا اهتم.
ان كل ما نتمسك به و بشدة هو الاسرع الى الزوال.
ان ما نظنه الاجمل فينا ما هو الا اكبر نقطة ضعف فينا على الاطلاق وما هو الا اول شيء نخسره او نغير اعتقادنا تجاهه.
ان دموعنا تخفف عنا كثيراً و لكنها لا تغير شيء.
ان من اسخف ما يمكن ان نشعر به هو ان تكون احدى عرائس الماريونت في يد احدهم وان ليس لك اي قرار وبالرغم من كل محاولاتك للتخلص من ذلك الدور تجد نفسك مجبر لاكماله للنهاية.
من ارهق الامور الجدل للجدل بدون اي نتيجة وهو شيء معروف ولكن تجربته قاسية.
ان جميع الاحلام الكبيرة خيبات مماثلة.
ان لا شيء يستحق التمسك به الا اذا كان واقعي.
جعلتني ادرك سخافة اصحاب القضايا الكبرى فليس هناك قضية يستحق المرء ان يفني نفسه من اجلها،تعد تلك القضايا نوع من الظلم للبعض فمن يؤمن بها شجاع ومن لا يهتم فهو متخاذل !
من نحبهم الاكثر على الاطلاق هم الاكثر خذلاناً لنا وهم ايضاً من نعجز امامهم عن البوح ولو بمقدار 1% من دواخلنا تجاههم.
اوجدت المستحيل بداخلي وهو ان اصير ما اريد ..( في ام الكلية دي ).
ان الانسان (انسان) بطبعه ومشاعرنا الطيبة لا تتغير وقت الشدة.
ان تكون واقعي هو ان يحكم عليك بغياب الاحساس العام.
ان الانفراد بالنفس الطريق الاسرع للاكتئاب وليس للصفاء و الهدوء.
ان الضربة التي لا تقتلك تقويك ( وما اكثر تلك الضربات في 2011).
ان حزنك من نصيبك وحدك و يظل دائماً الجزء الاكبر منه هو الذي لا تستطيع ان تحكيه بالكلمات.
ان نهتم اكثر بأهلنا و المقربين منا فما اسرع خطفة الموت لهم ونحن نظن انفسنا معصومين منه ليتركنا لشعور الفقد وتأنيب الضمير لعدم ودهم بشكل اكبر وعندها سندرك حقاً مدى حبنا لهم و اهميتهم عندنا و ان مجرد وجودهم في حياتنا يشكل فارق كبير وكم هو غاية في الصعوبة عندما نُسأل عنهم ونجيب رحمهم الله !
- الله يرحمك يا خالي ويغفرلك ويجعل مثواك الجنة_
2011 .. فاطمة التخبط بين
ما اريده بشدة وادرك بعد ذلك اني لا اريده
وبين مالا اتوقعه و يحدث حقاً !
و بين ما اتمناه و ارجوه ويحدث !!
و بين محاولاتي الكثيرة لايجاد ايماني الداخلي و ادراكي لعبثيته
بين خوفي الشديد و ان يفترض مني ان اكون قوية و اكثر تحمل للمسؤلية
بين ما افكر فيه و ما ابدو عليه
2011 . . علمتني
كلمة لا اهتم.
ان كل ما نتمسك به و بشدة هو الاسرع الى الزوال.
ان ما نظنه الاجمل فينا ما هو الا اكبر نقطة ضعف فينا على الاطلاق وما هو الا اول شيء نخسره او نغير اعتقادنا تجاهه.
ان دموعنا تخفف عنا كثيراً و لكنها لا تغير شيء.
ان من اسخف ما يمكن ان نشعر به هو ان تكون احدى عرائس الماريونت في يد احدهم وان ليس لك اي قرار وبالرغم من كل محاولاتك للتخلص من ذلك الدور تجد نفسك مجبر لاكماله للنهاية.
من ارهق الامور الجدل للجدل بدون اي نتيجة وهو شيء معروف ولكن تجربته قاسية.
ان جميع الاحلام الكبيرة خيبات مماثلة.
ان لا شيء يستحق التمسك به الا اذا كان واقعي.
جعلتني ادرك سخافة اصحاب القضايا الكبرى فليس هناك قضية يستحق المرء ان يفني نفسه من اجلها،تعد تلك القضايا نوع من الظلم للبعض فمن يؤمن بها شجاع ومن لا يهتم فهو متخاذل !
من نحبهم الاكثر على الاطلاق هم الاكثر خذلاناً لنا وهم ايضاً من نعجز امامهم عن البوح ولو بمقدار 1% من دواخلنا تجاههم.
اوجدت المستحيل بداخلي وهو ان اصير ما اريد ..( في ام الكلية دي ).
ان الانسان (انسان) بطبعه ومشاعرنا الطيبة لا تتغير وقت الشدة.
ان تكون واقعي هو ان يحكم عليك بغياب الاحساس العام.
ان الانفراد بالنفس الطريق الاسرع للاكتئاب وليس للصفاء و الهدوء.
ان الضربة التي لا تقتلك تقويك ( وما اكثر تلك الضربات في 2011).
ان حزنك من نصيبك وحدك و يظل دائماً الجزء الاكبر منه هو الذي لا تستطيع ان تحكيه بالكلمات.
ان نهتم اكثر بأهلنا و المقربين منا فما اسرع خطفة الموت لهم ونحن نظن انفسنا معصومين منه ليتركنا لشعور الفقد وتأنيب الضمير لعدم ودهم بشكل اكبر وعندها سندرك حقاً مدى حبنا لهم و اهميتهم عندنا و ان مجرد وجودهم في حياتنا يشكل فارق كبير وكم هو غاية في الصعوبة عندما نُسأل عنهم ونجيب رحمهم الله !
- الله يرحمك يا خالي ويغفرلك ويجعل مثواك الجنة_
2011 .. فاطمة التخبط بين
ما اريده بشدة وادرك بعد ذلك اني لا اريده
وبين مالا اتوقعه و يحدث حقاً !
و بين ما اتمناه و ارجوه ويحدث !!
و بين محاولاتي الكثيرة لايجاد ايماني الداخلي و ادراكي لعبثيته
بين خوفي الشديد و ان يفترض مني ان اكون قوية و اكثر تحمل للمسؤلية
بين ما افكر فيه و ما ابدو عليه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق