الايمان الشخصي في كثير من الاحيان يفضي بنا الى الوحدة و العزلة بأنفسنا عن الآخرين. يدفعنا لتجاهل من حولنا نتيجة للارهاق من كثرة الردود و النقاشات واثبات حقيقة ايماننا !
ماذا يضير الآخرين بماذا نؤمن؟! و لماذا نتحاور حول ذلك طالما هو شيء يخصنا نحن فقط نحن ولا احد غيرنا ؟!
لماذا ينصبون انفسهم حكام او طرف آخر من النقاش لاثبات صحة او خطأ ذلك الايمان و لماذا الايمان الشخصي محل نقاش في الاساس ؟!!
بما ان كل شيء نسبي فان الايمان الشخصي يحمل سمة النسبية ايضاً بشكل كبير ربما يتغير في موقف او جملة او هاجس يشعرنا بعدميته و ان هناك ما هو اكثر واقعية و اكثر قيمة.
انا لا اقصد الايمان الديني ولا ما يتعلق بتلك المنظومة ولا ارد افعالي بشكل مباشر لتلك الدائرةولكن ربما الايمان الفطري التلقائي الموجود في كل منا.
في بعض الاحيان تمسكك بما تؤمن مع الاحتفاظ بخصوصيته عن الآخرين يرسم حولك هالة تميزك تشعرك بالغموض عن من حولك نتيجة لفضولهم ولكن عندما تنظر انت لنفسك تجد انك لا تبدو كذلك على الاطلاق ولا تشعر بأي من ذلك التميز وانك بسيط حد اللا حد فتجد انه يكفيك فقط الابتسامة ولا تحتاج الى الرد على تلك المبالغة من جانبهم لأنك تدرك تماماً ان النقص في الآخر هو ما اشعرهم بتميزك لا العكس.
تشعر انك حتى لا تمتلك التواضع كسمة تميز ولكن ترى نفسك بكامل الواقعية انك غير مميز على الاطلاق.
فكل انسان مميز لو ادرك انه حقاً مميز، لو ادرك طبيعته، لو اعطى لنفسه مساحة الشعور التي تكفيه و مساحة البساطة بعيداً عن التكلف، لو احترم ذاته الانسانية وابتعد عن الموروثات و الصبغات الاجتماعية التي حولتنا لمرضى اجتماعيين !
ماذا يضير الآخرين بماذا نؤمن؟! و لماذا نتحاور حول ذلك طالما هو شيء يخصنا نحن فقط نحن ولا احد غيرنا ؟!
لماذا ينصبون انفسهم حكام او طرف آخر من النقاش لاثبات صحة او خطأ ذلك الايمان و لماذا الايمان الشخصي محل نقاش في الاساس ؟!!
بما ان كل شيء نسبي فان الايمان الشخصي يحمل سمة النسبية ايضاً بشكل كبير ربما يتغير في موقف او جملة او هاجس يشعرنا بعدميته و ان هناك ما هو اكثر واقعية و اكثر قيمة.
انا لا اقصد الايمان الديني ولا ما يتعلق بتلك المنظومة ولا ارد افعالي بشكل مباشر لتلك الدائرةولكن ربما الايمان الفطري التلقائي الموجود في كل منا.
في بعض الاحيان تمسكك بما تؤمن مع الاحتفاظ بخصوصيته عن الآخرين يرسم حولك هالة تميزك تشعرك بالغموض عن من حولك نتيجة لفضولهم ولكن عندما تنظر انت لنفسك تجد انك لا تبدو كذلك على الاطلاق ولا تشعر بأي من ذلك التميز وانك بسيط حد اللا حد فتجد انه يكفيك فقط الابتسامة ولا تحتاج الى الرد على تلك المبالغة من جانبهم لأنك تدرك تماماً ان النقص في الآخر هو ما اشعرهم بتميزك لا العكس.
تشعر انك حتى لا تمتلك التواضع كسمة تميز ولكن ترى نفسك بكامل الواقعية انك غير مميز على الاطلاق.
فكل انسان مميز لو ادرك انه حقاً مميز، لو ادرك طبيعته، لو اعطى لنفسه مساحة الشعور التي تكفيه و مساحة البساطة بعيداً عن التكلف، لو احترم ذاته الانسانية وابتعد عن الموروثات و الصبغات الاجتماعية التي حولتنا لمرضى اجتماعيين !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق