"لوسمحتي"،
هكذا ناداها. لم تعيره انتباهها واكملت سيرها بمزيد من الثقة والاعتدال في مشيتها مع رفع رأسها قليلا عدة سنتيمترات لجلب احساس الشموخ.
"لوسمحتي"
ناداها مرة اخرى. ترددت قليلا. هي تفكر الآن سريعا ااجيبه ام لا؟، زادها التفكير ترددا وشكا في امره.
ربما يكون فعلا امرا ضروريا.
التفتت الى الوراء ونظرت في عينيه مباشرة مجيبة " نعم"
بادرها " ولا حاجة" مع ضحكة سخرية عالية.
تضرج وجهها بالاحمرار ممزوج بالغضب والاحراج.
تابعت سيرها واسرعت في مشيتها قليلا وبداخلها مزيد من السخط.
بعد عبور شارعين تلفتت وراءها، لم تجد احد. نظرت لأعلى ربما هناك من يتابعها بنظراته من احد الشرفات، لم تجد احد.
اسندت ظهرها لحائط احد البنايات، فتحت حقية يدها واخرجت المرآة واحمر الشفاة، طبعت بلونه القاتم على شفتيها. بدأت بالعليا ثم السفلى واطبقت فمها لتحقيق عدالة التوزيع.
اصلحت بعض الشعرات من على وجهها والتي بعثرها الهواء.
اطالت النظر الى نفسها في المرآة قليلا ثم اعادتها الى حقيبتها واكملت سيرها في هدوء.
عادت الى المنزل، دخلت غرفتها وقبل ان تستبدل ملابسها بملابس البيت، وقفت امام المرآة لترى نفسها كاملة وكيف كانت تبدو.
لا شيء لفت نظرها. تحققت اكثر واكثر، ابتعدت واقتربت، اعادت تمثيل مشيتها، لم تجد شيء.
ارتدت ملابس البيت وخرجت من غرفتها لتعد الطعام وبداخلها قررت انها لن ترتدي هذا الثوب مرة اخرى
هكذا ناداها. لم تعيره انتباهها واكملت سيرها بمزيد من الثقة والاعتدال في مشيتها مع رفع رأسها قليلا عدة سنتيمترات لجلب احساس الشموخ.
"لوسمحتي"
ناداها مرة اخرى. ترددت قليلا. هي تفكر الآن سريعا ااجيبه ام لا؟، زادها التفكير ترددا وشكا في امره.
ربما يكون فعلا امرا ضروريا.
التفتت الى الوراء ونظرت في عينيه مباشرة مجيبة " نعم"
بادرها " ولا حاجة" مع ضحكة سخرية عالية.
تضرج وجهها بالاحمرار ممزوج بالغضب والاحراج.
تابعت سيرها واسرعت في مشيتها قليلا وبداخلها مزيد من السخط.
بعد عبور شارعين تلفتت وراءها، لم تجد احد. نظرت لأعلى ربما هناك من يتابعها بنظراته من احد الشرفات، لم تجد احد.
اسندت ظهرها لحائط احد البنايات، فتحت حقية يدها واخرجت المرآة واحمر الشفاة، طبعت بلونه القاتم على شفتيها. بدأت بالعليا ثم السفلى واطبقت فمها لتحقيق عدالة التوزيع.
اصلحت بعض الشعرات من على وجهها والتي بعثرها الهواء.
اطالت النظر الى نفسها في المرآة قليلا ثم اعادتها الى حقيبتها واكملت سيرها في هدوء.
عادت الى المنزل، دخلت غرفتها وقبل ان تستبدل ملابسها بملابس البيت، وقفت امام المرآة لترى نفسها كاملة وكيف كانت تبدو.
لا شيء لفت نظرها. تحققت اكثر واكثر، ابتعدت واقتربت، اعادت تمثيل مشيتها، لم تجد شيء.
ارتدت ملابس البيت وخرجت من غرفتها لتعد الطعام وبداخلها قررت انها لن ترتدي هذا الثوب مرة اخرى
دي عدم ثقه اكتر منها اوهام
ردحذفصحيح هي عدم ثقة بالفعل ناتجة عن اوهام ..
ردحذفشكراً محمد :)