لم تحلم به بالأمس فقط ولكن لأيام متفرقة بأثر متصل. في كل حلم حادثة غريبة
لأسباب نفسية متعلقة بها.
لبقايا تركها تقتص بعض منها، لأمنيات لم تتحقق ولذكرى لم يبرأ اثرها بعد.
صدق فرويد حين قال ان الحلم هو استكمال ليومنا، فهو ليس شيء منفصل بل هو رغبة باطنية كبتها الوعي وايقظها اللاوعي.
تذكر تلك الأحلام بتفاصيلها الصغيرة وذلك الأثر الشديد المصاحب لها حتى بعد الاستيقاظ.
ليس هناك اسوأ من ان تهرب مما يوجعك باللجوء الى النوم لتجده يتربص بك هناك في حلم تتجسد فيه امنيتك او يتجسد فيه حزنك !
في الغياب يقتلك الانتظار وعندما تملل الانتظار تدعي النسيان ولكن مازال هناك شيء بداخلك ينتظر لكن لم تعد تدري ماذا تنتظر بالتحديد أهو عودة الغائب نفسه ام عودة ذلك الشعور بالاطمئنان لوجوده.
لكن هذه المرة لمست نفسها ان الغياب لا عودة منه وان عاد فسيعود غريبا.
هذا الشعور بالفقد كيف لها النفس ان تصوغه في احلامها بغير ما الفته من شعور الفقد النهائي بالموت !
كان الحدث جلل والفجيعة لا حدود لها، غريبة هي وسط الجمع ترثي من لم يكن لها يوما
وهاهي اليوم تتعرف على اشياءه عن قرب ،غرفته، ملابسه، كتبه، اوراقه وتلك الورقة التي كُتب عليها حروف اسمها !
وبعد ايام تلته، تحلم بتلك الرقصة المشتهاة كما اسمتها. فان كان لابد من الرحيل فلتحقق تلك الرغبة بأن ترقص معه على وقع موسيقى من اختياراها
والمدهش في تلك الرقصة انها حافظت على تلك المسافة بينهما !
كم انت رائع يا فرويد. هاهو الواقع يفرض نفسه مرة اخرى في حلمها.
بالأمس حلمت بك، اسم حملته مجموعة قصصية للمبدع بهاء طاهر، وهو اسم ينطبق عليها هي الأخرى.
فبالأمس حلمت به يدون لها دعوة ما على اوراقها بشكل خفي وعلى عجل منه
لكنها تذكر ذلك الشعور بالضيق الذي اصابها فربما كانت الدعوة لشيء افتراضي آخر سئمت منه.
لبقايا تركها تقتص بعض منها، لأمنيات لم تتحقق ولذكرى لم يبرأ اثرها بعد.
صدق فرويد حين قال ان الحلم هو استكمال ليومنا، فهو ليس شيء منفصل بل هو رغبة باطنية كبتها الوعي وايقظها اللاوعي.
تذكر تلك الأحلام بتفاصيلها الصغيرة وذلك الأثر الشديد المصاحب لها حتى بعد الاستيقاظ.
ليس هناك اسوأ من ان تهرب مما يوجعك باللجوء الى النوم لتجده يتربص بك هناك في حلم تتجسد فيه امنيتك او يتجسد فيه حزنك !
في الغياب يقتلك الانتظار وعندما تملل الانتظار تدعي النسيان ولكن مازال هناك شيء بداخلك ينتظر لكن لم تعد تدري ماذا تنتظر بالتحديد أهو عودة الغائب نفسه ام عودة ذلك الشعور بالاطمئنان لوجوده.
لكن هذه المرة لمست نفسها ان الغياب لا عودة منه وان عاد فسيعود غريبا.
هذا الشعور بالفقد كيف لها النفس ان تصوغه في احلامها بغير ما الفته من شعور الفقد النهائي بالموت !
كان الحدث جلل والفجيعة لا حدود لها، غريبة هي وسط الجمع ترثي من لم يكن لها يوما
وهاهي اليوم تتعرف على اشياءه عن قرب ،غرفته، ملابسه، كتبه، اوراقه وتلك الورقة التي كُتب عليها حروف اسمها !
وبعد ايام تلته، تحلم بتلك الرقصة المشتهاة كما اسمتها. فان كان لابد من الرحيل فلتحقق تلك الرغبة بأن ترقص معه على وقع موسيقى من اختياراها
والمدهش في تلك الرقصة انها حافظت على تلك المسافة بينهما !
كم انت رائع يا فرويد. هاهو الواقع يفرض نفسه مرة اخرى في حلمها.
بالأمس حلمت بك، اسم حملته مجموعة قصصية للمبدع بهاء طاهر، وهو اسم ينطبق عليها هي الأخرى.
فبالأمس حلمت به يدون لها دعوة ما على اوراقها بشكل خفي وعلى عجل منه
لكنها تذكر ذلك الشعور بالضيق الذي اصابها فربما كانت الدعوة لشيء افتراضي آخر سئمت منه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق