الأربعاء، 25 يوليو 2012

سنـــة كاملــة ..

سنة كاملة عبارة عن حلقة مفرغة كلها أخطاء وتغيير للأسوأ وصدمة في البعض مع شعور بالإستنزاف والإستهلاك.

سنة كاملة بدأت بتوقعات لا حدود لها إنتهت بنتائج مخيبة للأمال.
أحب اقتبس تعبير ( أروى صالح ) بأتطلع جوايا مش لاقية غير مقبرة جماعية !
سنة كاملة اكدتلي أني كنت صح لما بقول إن الناس اللي هيكملوا في حياتي هم اللي عرفتهم من زمان لدرجة أننا نسينا ليه وإزاي .
بقى وجودهم من كتر ماهو طبيعي ومسلم بيه بقوا زي الأهل ما بنسألش نفسنا ليه إحنا بنحبهم وإزاي هم موجودين !
أما الآخرين فظهروا كعابري السبيل كلٌ أدى ما وُكِل إليه وساب علامته وراح لحال سبيله .

سنة كاملة بمثابة صفعة على وشي عشان تفكرني " إياكي والأخطاء اللي تخليكي تفقدي إحترامك لنفسك "
وأد إيه أنا صغرت قدام نفسي أوي وأنا كنت طول الوقت في صراع عشان أكون حد غيري غير متزن وفي كل محاولة كنت برجع اتشبث برجعية وبأسلوب محافظ لم اعهد نفسي عليه كنوع من تهذيب النفس أو لعدم التمادي. وفي الاخر لم ينتج عنها غير نفس مشوهة للأسف ! نفس أصابها العطب.
بين محاولات الجود نفسيا طلبا للسكينة وبين محاولات لإستعادة الإتزان بعد الصفعات المتتالية والأخطاء المتكررة.
ونرجع تاني لنفطة الصفر " انا محور الكون " فكرة سيئة للغاية استبدلتها بـ " أنا محور ذاتي المفرغة " _كده أحسن وأسلم وفي حالي_

سنة كاملة خرجت منها بأنا المجوفة. أنا بعيدا عن الآخرين. أنا وحدي في الدرب.
فطوبى للمهمشين وطوبى للغرباء.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق