ربما بداية التفكير في الأمر
عندما سمعت عماد الدين اديب يتحدث مع احد الأقباط عن الفيلم المسيء للرسول
ثم قاطع كلامه في اعتراضه بأن الدولة "اخوان" واجد التطبيل من الجانب الآخر
بأن بعض الدولة فقط اخوان وان الحرية مكفولة من تجاههم وانهم خير من يدافع
عن حقوقهم و شاكلة هذا الكلام ويطلب ان يكون هناك حوار مفتوح بين الطرفين
يقصد ممثلي الأقباط والمسلمين ،، ولأن "مرارتي" لم تعد تحتمل مثل تلك
الهراءات صرخت في
والدتي ان تغير القناة !
ولأني شبعت من مثل تلك الحوارات الطائفية والتي تستغلها السياسة افضل استغلال ، ولأنها لا تمس في نفسي شيء فالله في عليائه اختص نفسه بالحساب وهكذا حسم الأمر لدي حتى من جانب التفكير !
لكن اساءة الرسول في حد ذاتها اججت عواطف الكثيرين وهنا بدأ عندي التفكير لماذا ؟ لماذا هذا الصدى الواسع الذي لاقاه ؟ ولماذا شعروا بالإهانة كثيرا ؟ ولماذا هذه المرة بالتحديد؟
1)_ كثيرا من صفحات اهانة الرسول تنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي _والذي من شروط تسجيلنا عليها هو الموافقة على مثل تلك الأمور فليس لهم شأن بها_. وخير رد عليها هو تجنبها حتى لا نعطي لها قيمة !
2)_ كثير منا يقرأ لكتّاب ليسوا مسلمين فقط ولكن ايضا لا يؤمنون بالله ونسّوق افكارهم ونتداولها حتى فيما هو ديني ولكن اقتنعنا به عقليا ويكون اللوم على رجال الدين الذين اساءوا للدين وبأن الله خلقنا لإعمال العقل والتفكير ونستزيد اكثر واكثر من كتاباتهم ربما لنحقق ذلك الإنتصار عليهم بشعورنا بالشفقة تجاههم لأنهم لا يمتلكون مثل ايماننا !
3)_ ونقرأ ايضا كتابات تثير ضجة في جميع الأوساط بتطاولها ع الأديان ونمررها بدافع حرية الإبداع او الرمزية او اننا نخرجها من خارج السياق او اننا لا نفهم المضمون جيدا وتفكيرنا متحجر ! ، وربما هذه الكتابات تحدث ضجة لفترة وتختفي لأنه ليس هناك من يقرأ في الأساس !!
4)_ فكرت هل الأمر حظى بمثل هذا الإهتمام لأنها مادة فيلمية انتشارها اوسع وانها من اقباط المهجر المفترض ان يديونون بالولاء لهذا الوطن وينبذوا الطائفية ولابد ان يقدموا صورة مشرفة، ولكن فكرة نبذ الطائفية في حد ذاتها مثيرة للسخرية لدي لأننا كلنا متطرفون وطائفيون ومستبدون فيما يعنينا وخير دليل الحمية التي اثارتها الإساءة في نفوسنا !
5)_ حوارات بين الطرفين وقوانين رادعة للإساءة وتطبيق كذا وكذا نحن نضحك على انفسنا لأننا لم نستقيم داخليا في البدء لتقبل تلك الامور فهي ايضا رمزية لتطبيق دولة قانون تتحامل على نفسها لتطبيق القانون والتي انفرط اصلا عِقدها والتي اجد انها لو احترمت القانون سيكون بعد عشرات السنين وبمتغيرات جذرية
تصالحوا مع انفسكم في البدء، احترموا انسانياتكم ، اتسقوا مع مبادئكم للغاية ، تقبلوا جميع الإختلافات كواقع للكون في الأساس واتركوا الحساب والتمايز ومَن افضل مِن مَن ، حبوا انفسكم بما هي عليه ولا تتطلعوا للآخر كثير ربما استطعتم ان تنجوا بها وهو امر لو تعلمون عظيم !
ولأني شبعت من مثل تلك الحوارات الطائفية والتي تستغلها السياسة افضل استغلال ، ولأنها لا تمس في نفسي شيء فالله في عليائه اختص نفسه بالحساب وهكذا حسم الأمر لدي حتى من جانب التفكير !
لكن اساءة الرسول في حد ذاتها اججت عواطف الكثيرين وهنا بدأ عندي التفكير لماذا ؟ لماذا هذا الصدى الواسع الذي لاقاه ؟ ولماذا شعروا بالإهانة كثيرا ؟ ولماذا هذه المرة بالتحديد؟
1)_ كثيرا من صفحات اهانة الرسول تنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي _والذي من شروط تسجيلنا عليها هو الموافقة على مثل تلك الأمور فليس لهم شأن بها_. وخير رد عليها هو تجنبها حتى لا نعطي لها قيمة !
2)_ كثير منا يقرأ لكتّاب ليسوا مسلمين فقط ولكن ايضا لا يؤمنون بالله ونسّوق افكارهم ونتداولها حتى فيما هو ديني ولكن اقتنعنا به عقليا ويكون اللوم على رجال الدين الذين اساءوا للدين وبأن الله خلقنا لإعمال العقل والتفكير ونستزيد اكثر واكثر من كتاباتهم ربما لنحقق ذلك الإنتصار عليهم بشعورنا بالشفقة تجاههم لأنهم لا يمتلكون مثل ايماننا !
3)_ ونقرأ ايضا كتابات تثير ضجة في جميع الأوساط بتطاولها ع الأديان ونمررها بدافع حرية الإبداع او الرمزية او اننا نخرجها من خارج السياق او اننا لا نفهم المضمون جيدا وتفكيرنا متحجر ! ، وربما هذه الكتابات تحدث ضجة لفترة وتختفي لأنه ليس هناك من يقرأ في الأساس !!
4)_ فكرت هل الأمر حظى بمثل هذا الإهتمام لأنها مادة فيلمية انتشارها اوسع وانها من اقباط المهجر المفترض ان يديونون بالولاء لهذا الوطن وينبذوا الطائفية ولابد ان يقدموا صورة مشرفة، ولكن فكرة نبذ الطائفية في حد ذاتها مثيرة للسخرية لدي لأننا كلنا متطرفون وطائفيون ومستبدون فيما يعنينا وخير دليل الحمية التي اثارتها الإساءة في نفوسنا !
5)_ حوارات بين الطرفين وقوانين رادعة للإساءة وتطبيق كذا وكذا نحن نضحك على انفسنا لأننا لم نستقيم داخليا في البدء لتقبل تلك الامور فهي ايضا رمزية لتطبيق دولة قانون تتحامل على نفسها لتطبيق القانون والتي انفرط اصلا عِقدها والتي اجد انها لو احترمت القانون سيكون بعد عشرات السنين وبمتغيرات جذرية
تصالحوا مع انفسكم في البدء، احترموا انسانياتكم ، اتسقوا مع مبادئكم للغاية ، تقبلوا جميع الإختلافات كواقع للكون في الأساس واتركوا الحساب والتمايز ومَن افضل مِن مَن ، حبوا انفسكم بما هي عليه ولا تتطلعوا للآخر كثير ربما استطعتم ان تنجوا بها وهو امر لو تعلمون عظيم !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق