لا أشياء أملكها لتملكني " أعلنها مدوية بعد انفجار تلك الأفكار التي
تغزو دماغه. كان عليه أن يقولها مدوية حتى لا ترديه صريعا. إن كانت أفكاره
تتحكم به من خلال تلك التلافيف الدماغية فسيهزمها بالصوت ، بالجهر ،
بالصريخ !
إن كان سمح لها بالتكاثر والإنتشار داخل تلك القشرة الدماغية فسيهزمها ببوح عكس ما تدفعه إليه وسيردأ عنه الجنون بالكلام ، هكذا ستُشّل حركتها وستتوقف قليلا من أثر الصدمة التي سببها لها .
لعبة الزجاجة عندما كان صغيرا مع اصدقائه وذلك الإنقباض الذي ينتابه عندما يختاره الدور ، يفكر جيدا قبل الإجابة ويفكر في الإحتمالات ، الإبتسامة الداخلية عندما يجيب برد يستهويه فيعمل على حفظه ليبادر به إن سُئل مرة أخرى !
تكررت اللعبة بينما ظلت الأسئلة كما هي والإجابات كما هي !
عندما ادرك قوانين اللعبة أدرك خدعة الإجابات أو كونه شخص مخدوع ، شخص مخدوع يقدم إجابات جاهزة ليرضي فضول مستمعين لا يعنيهم الأمر ولا يعنيهم إنتصاره الشخصي !
الأسئلة هي النَقلة الأخرى للدور
ما معنى الحياة ؟
لا يهم ، فالأهم وجودها بالفعل
الزمن هو الماضي والحاضر والمستقبل ونحن نمر خلاله
اللازمن يراه ذلك الصمت الكوني المخيف ، تلك العتمة التي لا يتخللها أي بصيص ضوء ، انبهار بالسعة اللانهائية وتلك الهوة التي لا قاع لها !
صمم في أذنيه لا حركة لا صوت فراغ قاتل محيط أعقبه تلك الصرخة المدوية !
إن كان سمح لها بالتكاثر والإنتشار داخل تلك القشرة الدماغية فسيهزمها ببوح عكس ما تدفعه إليه وسيردأ عنه الجنون بالكلام ، هكذا ستُشّل حركتها وستتوقف قليلا من أثر الصدمة التي سببها لها .
لعبة الزجاجة عندما كان صغيرا مع اصدقائه وذلك الإنقباض الذي ينتابه عندما يختاره الدور ، يفكر جيدا قبل الإجابة ويفكر في الإحتمالات ، الإبتسامة الداخلية عندما يجيب برد يستهويه فيعمل على حفظه ليبادر به إن سُئل مرة أخرى !
تكررت اللعبة بينما ظلت الأسئلة كما هي والإجابات كما هي !
عندما ادرك قوانين اللعبة أدرك خدعة الإجابات أو كونه شخص مخدوع ، شخص مخدوع يقدم إجابات جاهزة ليرضي فضول مستمعين لا يعنيهم الأمر ولا يعنيهم إنتصاره الشخصي !
الأسئلة هي النَقلة الأخرى للدور
ما معنى الحياة ؟
لا يهم ، فالأهم وجودها بالفعل
الزمن هو الماضي والحاضر والمستقبل ونحن نمر خلاله
اللازمن يراه ذلك الصمت الكوني المخيف ، تلك العتمة التي لا يتخللها أي بصيص ضوء ، انبهار بالسعة اللانهائية وتلك الهوة التي لا قاع لها !
صمم في أذنيه لا حركة لا صوت فراغ قاتل محيط أعقبه تلك الصرخة المدوية !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق