الأربعاء، 1 مايو 2013

مفترق طرق

اعتقد ان الدور كده خلاص انتهى ، دوري انتهى ، الحكاية انتهت ، آن الآوان امشي في أرض الله الواسعة وأنا مطمنة ان كل واحد يقدر يدير شئونه الخاصة وأنا كنت مجرد كوبري للعبور للجانب الآخر ، فعلا استنزفت مني كتير بس اتعلمت اني اصمد “وحيدة” وأنا فعلا مكتفية وسعيدة !

هيبقى أصدق تعبير لوصف الحالة في النهاية هو التعبير التالي لـ “أروى صالح”


 " لقد مسه الحلم مرة ، و ستبقى تلاحقه دوماً ذكرى الخطيئة الجميلة ، لحظة حرية ، خفة ،لا تكاد تحتمل لفرط جمالها تبقى مؤرقة كالضمير و ملهمة ككل لحظة مفعمة بالحياة وفاعلية مؤلمة ! "تعتبر ملخص لكل لحظة حلوة
وملخص لكل حاجة أنا لسه بعافر عشانها
ومن غير ندم على الإطلاق !

هناك تعليق واحد: