أتدرين يا إيميليا ماذا ستصبحين بعد ذلك ؟
ستتحولين إلى ذكرى بغيضة لأحدهم متمثلة في "شيء". سيظل عقله يبغضك إلى أن يحولك إلى "شيء" ، شيء كلما صادفه سيؤلمه ! سيؤلمه لأنه يكرهه وسيكرهه لأنه دائما سيذكره بعجزه !
انتِ حقا تملكين قلبا طيبا لكن فقد تماسكه ، قلبا طيبا مُهترء. اهترأ من كثرة استغلاله ومن كثرة مقاومته !
انتِ لست بشريرة كما تظنين ، بل الشر يكمن في كل ما حولك ، وكل محاولة لدفعك له يأخذ منك شيء ويمضي .
فقدانك القدرة على العطاء يصور لكِ ذلك !
لا تبتأسي عزيزتي ..
لعلك في بعض الأحيان كنتِ تبحثين عن حماية. ليس في بعض الأحيان بل كل الوقت ، لكنك بحثتي عنها بعيدا وكلما رنوتي إليهم الخطو ابتعدوا عنك هكذا بدون مقدمات وكل محاولة منك لإستبقائهم كنتِ تقدمين اعتذار لا تدري على ماذا ؟ لكنك كنتِ تعتذرين !
لعلك الآن أدركتِ انك كنتِ تعتذرين من اجلك ، ليس لشيء ارتكبتيه ولكن حتى لا يمضون بعيدا ! ترى ماذا ستفعلين الآن وهم بالفعل بعيدين؟ !
انتِ لم تحاولي استغلال أحد بكونك حزينة بعض الوقت ، كنتِ تهربين حتى لا تورطي احد معك وحتى لا تستجلبين على نفسك الشفقة.
أعلم كم تبغضيها وكم تتحسسي كثيرا اذا شعرتي هكذا من جانب أحدهم.
تختفي سريعا ، تغلقي هاتفك ولا تحاولي ابدا السؤال عن احوالهم ، تتجنبيهم وتظلي ساخطة على هذا الكون في عزلتك.
اعلم يا إيميليا أن قليلون هم من يشاركونا حزننا لأنهم يفهمونه ويفهمون منبعه ويفهمون حالته.
يفهمون أن أفضل وسيلة للتخفيف من حدته هو مشاركته ، لأنهم يعلمون جيدا بانه لا ينضب وبأنه كامن بداخلنا لكننا نبرع في مواراته وخداعهم بأننا أفضل.
الضحكة هي تماما كقناع المهرج ! أظنك تفهمين ما أعنيه جيدا .
فجعتي مؤخرا من اكتشافك. ان تقنعي نفسك على مدار العامين بانك تسيرين وفق ما تريدين لتُفأجئي بانك كنتِ تسيرين في الطريق المعاكس تماما. المواجهة الأولى مع الواقع أرتكِ هذا جليا !
سأخبرك أمرا نحن دائما نسعى إلى ما نهرب منه !
قاومي من اجل ما تؤمنين به. كل ما كنتِ تهربين منه هو إيمانك المستحيل فلهذا هربتي !
ربما ستتأخر المواجهة وربما لن تأتِ لكنك لن تنسي ابدا لحظات كهذه. لحظات رأيتي نفسك فيها تقفين وحدك ، بلا شيء ، بدون حماية ، كل ما تملكيه هو لحظة "صدق" !
أخيرا أذكرك إيميليا ، خففي عنك غضبك ، فالغضب يعمل على تآكلنا إذا أحكم سيطرته علينا وتمكن منا ، سريعا ينتهي الأمر مخلف دمار نفسي لا تغفره أبدا لحظة ندم !
ستتحولين إلى ذكرى بغيضة لأحدهم متمثلة في "شيء". سيظل عقله يبغضك إلى أن يحولك إلى "شيء" ، شيء كلما صادفه سيؤلمه ! سيؤلمه لأنه يكرهه وسيكرهه لأنه دائما سيذكره بعجزه !
انتِ حقا تملكين قلبا طيبا لكن فقد تماسكه ، قلبا طيبا مُهترء. اهترأ من كثرة استغلاله ومن كثرة مقاومته !
انتِ لست بشريرة كما تظنين ، بل الشر يكمن في كل ما حولك ، وكل محاولة لدفعك له يأخذ منك شيء ويمضي .
فقدانك القدرة على العطاء يصور لكِ ذلك !
لا تبتأسي عزيزتي ..
لعلك في بعض الأحيان كنتِ تبحثين عن حماية. ليس في بعض الأحيان بل كل الوقت ، لكنك بحثتي عنها بعيدا وكلما رنوتي إليهم الخطو ابتعدوا عنك هكذا بدون مقدمات وكل محاولة منك لإستبقائهم كنتِ تقدمين اعتذار لا تدري على ماذا ؟ لكنك كنتِ تعتذرين !
لعلك الآن أدركتِ انك كنتِ تعتذرين من اجلك ، ليس لشيء ارتكبتيه ولكن حتى لا يمضون بعيدا ! ترى ماذا ستفعلين الآن وهم بالفعل بعيدين؟ !
انتِ لم تحاولي استغلال أحد بكونك حزينة بعض الوقت ، كنتِ تهربين حتى لا تورطي احد معك وحتى لا تستجلبين على نفسك الشفقة.
أعلم كم تبغضيها وكم تتحسسي كثيرا اذا شعرتي هكذا من جانب أحدهم.
تختفي سريعا ، تغلقي هاتفك ولا تحاولي ابدا السؤال عن احوالهم ، تتجنبيهم وتظلي ساخطة على هذا الكون في عزلتك.
اعلم يا إيميليا أن قليلون هم من يشاركونا حزننا لأنهم يفهمونه ويفهمون منبعه ويفهمون حالته.
يفهمون أن أفضل وسيلة للتخفيف من حدته هو مشاركته ، لأنهم يعلمون جيدا بانه لا ينضب وبأنه كامن بداخلنا لكننا نبرع في مواراته وخداعهم بأننا أفضل.
الضحكة هي تماما كقناع المهرج ! أظنك تفهمين ما أعنيه جيدا .
فجعتي مؤخرا من اكتشافك. ان تقنعي نفسك على مدار العامين بانك تسيرين وفق ما تريدين لتُفأجئي بانك كنتِ تسيرين في الطريق المعاكس تماما. المواجهة الأولى مع الواقع أرتكِ هذا جليا !
سأخبرك أمرا نحن دائما نسعى إلى ما نهرب منه !
قاومي من اجل ما تؤمنين به. كل ما كنتِ تهربين منه هو إيمانك المستحيل فلهذا هربتي !
ربما ستتأخر المواجهة وربما لن تأتِ لكنك لن تنسي ابدا لحظات كهذه. لحظات رأيتي نفسك فيها تقفين وحدك ، بلا شيء ، بدون حماية ، كل ما تملكيه هو لحظة "صدق" !
أخيرا أذكرك إيميليا ، خففي عنك غضبك ، فالغضب يعمل على تآكلنا إذا أحكم سيطرته علينا وتمكن منا ، سريعا ينتهي الأمر مخلف دمار نفسي لا تغفره أبدا لحظة ندم !
جميلة :)
ردحذف:-)
ردحذف