المشي
كان علاج فعال للمرارة اللي في قلبي ، كان لازم انزل وامشي وعملت كده فعلا
، كنت مفكرة اني طول ما انا ماشية هفضل ادور ع الأسباب والنتيجة اللي
وصلتني لكده واتخيل واتأثر واندم واعيط ، مع المشي كانت كل الأفكار بتمشي
معايا ماكانش فيه فكرة ثابتة بفكر فيها كلها افكار بتيجي وتروح وتطلع غيرها
، حلوة او وحشة او ذكرى قديمة او جديدة او حلم او اي حاجة ، افكار بتشتغل
في دماغي تقب وتغطس ، ريحة البحر فكرتني بالمصيف
وفكرتني بـ بابا وهو بيعلمني ازاي اعوم كان يشيلني ع ايده ويقولي طبشي
بإيديكي ورجليكي جامد وبعدين يشيل ايده من تحتي فأغطس وابلع كل الماية
المالحة وعيني تحرقني فقعد اطبش جامد لحد لما يمسكني واقعد الومه :-)
، في نفس الموقف تخيلت ان دي ممكن تبقى ذكرى تسببلي حسرة في قلبي لو بابا
لا قدر الله جراله حاجة ، ساعتها مش هيبقى ع وشي شبح الإبتسامة ده لأ
ساعتها عيني هتبقى مترغرغة بالدموع ،
لقيت اب ماشي ع الكورنيش وشايل بنته الصغيرة ع كتفه وبيتنطط وبيجري بيها ويغنوا ويصقفوا سوا وبيجري وراهم ولدين اخواتها الأكبر ومامتهم بتحاول تلحقهم بس عشان وقارها مش عارفة تمشي فهو بطأ شوية ووقف يغنيلها وهي تضحك لحد لما لحقته ومشوا كلهم سوا :-)
تعبت من المشي فركبت وعملت المشاوير ولفيت نفس المكان من شوارع ع البحر وشوارع موازية ، مشيت كتير ، وغنيت جانا الهوا بصوت اللي ماشي جنبي يسمعني كأني بكلم نفسي ولعبت بازازة المية واتنططت بين العربيات وعديت وسط الناس مستغلة رفعي ، حسيت بلحظة رضا فجأة وتفسيرات هادية نسبيا ، كانت محاولة للإستشفاء في نفس المدينة اللي جرحتني وانا لسه ما خلصتش قراية كتاب علاء خالد عنها وجوه سكندرية ! :-)
لقيت اب ماشي ع الكورنيش وشايل بنته الصغيرة ع كتفه وبيتنطط وبيجري بيها ويغنوا ويصقفوا سوا وبيجري وراهم ولدين اخواتها الأكبر ومامتهم بتحاول تلحقهم بس عشان وقارها مش عارفة تمشي فهو بطأ شوية ووقف يغنيلها وهي تضحك لحد لما لحقته ومشوا كلهم سوا :-)
تعبت من المشي فركبت وعملت المشاوير ولفيت نفس المكان من شوارع ع البحر وشوارع موازية ، مشيت كتير ، وغنيت جانا الهوا بصوت اللي ماشي جنبي يسمعني كأني بكلم نفسي ولعبت بازازة المية واتنططت بين العربيات وعديت وسط الناس مستغلة رفعي ، حسيت بلحظة رضا فجأة وتفسيرات هادية نسبيا ، كانت محاولة للإستشفاء في نفس المدينة اللي جرحتني وانا لسه ما خلصتش قراية كتاب علاء خالد عنها وجوه سكندرية ! :-)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق