علاء خالد
مرة أخرى تجد أن العلاقة بين الصغر والأحجام الصغيرة الذي يسم الطفولة والكِبَر والضخامة النفسية الذي تراه به العين عندما تمر السنوات، هذه المفارقة التي أنضجها الزمن، هي الحياة الأخرى للأشياء الصغيرة، الحياة اللامرئية التي لم ندركها حينها لضعف بصيرتنا ولأننا كنا منجذبين أكثر لإحساس أعم، احساس السجن والملكية.
خطأ مكرر، تفاوت في الزمن والحجم والمسافة، عبر هذا التفاوت ينشأ الحنين والخوف من الموت والرفض. تلك الوحدات البسيطة لقياس الحياة وفي نفس الوقت غير قابلة للإلغاء. استمرارها الأبدي يجعل الرغبة ملحة في اكتشاف تلك الحياة الأخرى التي تنشأ من هذا التفاوت، من هذا الصراع.
الكتابة تعيش عل مكانية هذه التفاوتات، على تبديها الأشياء في لحظة صدامها، في لحظة استقرارها، في لحظة موتها. المهم أن تكون لحظة فارقة تجمع على مائدة واحدة الحاضر والغائب. من يملأ المسافة بين إيقاعنا الشخصي وإيقاع الحياة، بين ذاكرتنا التي تراكم وذاكرة الحياة التي تحذف !
مرة أخرى تجد أن العلاقة بين الصغر والأحجام الصغيرة الذي يسم الطفولة والكِبَر والضخامة النفسية الذي تراه به العين عندما تمر السنوات، هذه المفارقة التي أنضجها الزمن، هي الحياة الأخرى للأشياء الصغيرة، الحياة اللامرئية التي لم ندركها حينها لضعف بصيرتنا ولأننا كنا منجذبين أكثر لإحساس أعم، احساس السجن والملكية.
خطأ مكرر، تفاوت في الزمن والحجم والمسافة، عبر هذا التفاوت ينشأ الحنين والخوف من الموت والرفض. تلك الوحدات البسيطة لقياس الحياة وفي نفس الوقت غير قابلة للإلغاء. استمرارها الأبدي يجعل الرغبة ملحة في اكتشاف تلك الحياة الأخرى التي تنشأ من هذا التفاوت، من هذا الصراع.
الكتابة تعيش عل مكانية هذه التفاوتات، على تبديها الأشياء في لحظة صدامها، في لحظة استقرارها، في لحظة موتها. المهم أن تكون لحظة فارقة تجمع على مائدة واحدة الحاضر والغائب. من يملأ المسافة بين إيقاعنا الشخصي وإيقاع الحياة، بين ذاكرتنا التي تراكم وذاكرة الحياة التي تحذف !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق