الأفكار اللي بتجيلي قبل النوم والحوارات الوهمية اللي بخلقها مع نفسي بتخليني ما اعرفش أنام أو ادخل في النوم بسرعة، أقعد أفكر وأفكر وأفكر وبعدين أصحى من النوم تاني يوم ببقى مش عارفة أنا امتى تحديدا رحت في النوم.
مؤخرا نومي بقى مضطرب جدا، أغلبه صداع وافكار حية بتدور في دماغي كأني صاحية بالظبط، أي صوت بيحصل حتى لو صوت التفلزيون لو حد معدي في الشارع لو ماما بتتكلم برا بقى كفيل انه يصحيني من النوم بصداع قاتل.
امبارح كان فيه حوار تخيلي في دماغي بيني وبين عمي الكبير المريض بالسرطان.
حاولت ألاقي شكل لحوار ممكن يخفف عنه، أنا في الحقيقة بعجز عن اني أقول كل اللي حساه شعوريا لأني بحس اني هيبقى مبالغ فيّا او ممكن أقول كلام اللي قدامي ما يفهمنيش أو يفكرني بهرتل أو نوعية ثقافته ما تخلهوش يقدر يفهم اللي بقوله أو اللي بقوله يكون عامل تخفيف عنه لكن العكس.
كوني هبقى طبيبة فده بيحسسني بحمل كبير تجاه عمي اني لازم اخفف عنه ومش بس عمي لأ كل مريض أنا هتعامل معاه لازم أوصل لصيغة تهديه وتخليه يثق فيّا والأحرى انه يثق في نفسه كمان وإنه ايا كانت الأزمة اللي بيمر بيها سواء بمرضه أو عوامل تانية مؤثرة فهو لازم يقهرها وما يستسلمش.
تخيلتني بقول لعمي انه حتى لو مريض وفترة المرض مثلا ماكسيمام هتخليه يعيش 5 سنين، هو ممكن يتغلب على ده ممكن يتغلب على ال 5 سنين، ممكن يزودهم انه يقدر يتعايش معاه 10 سنين كمان ، 15 سنة كمان وليه لأ ؟!
ممكن يقهر الخلايا السرطانية ويجبرها تتعايش في جسمه زي مريض السكر والضغط وخلافه من الأمراض المزمنة.
حتى لو اتألم إيه يعني الألم ، الحياة معناها إيه اصلا من غير ألم ، احنا أوجدنا بألم وعايشين في ألم وهنغادر في ألم. فايدة الطب دلوقتي انه أوجد مسكنات وعلاجات للألم ده بطرق مختلفة تقدر تخلينا نقاوم ونحب وجودنا حتى لو بالألم ده.
لسه قدامه كتير يضحك كتير، ويفرح كتير، ويلم حبايبه حواليه، يخرج يشم طهارة الصبح، يسافر مكان بيحبه، يسترجع ذكريات تعينه أنه يحب الدنيا ويحب نفسه ويبقى أكبر تحدي ليه دلوقتي انه يفضل عايش، احسن منحة أوجدت لإنسان هي "الحياة"
تخيّل وجودنا لو احنا في الكون الكبير أوي أوي أوي ده لوحدنا ! معنى كده اننا معجزة ربنا، حياتنا ووجودنا معجزة ربنا في الوجود
واحنا غاليين أوي وقدراتنا تفوق أضعاف أضعاف اللي احنا متخيلينه على نفسنا.
جميل ان احنا نفكر لو متوسط حياتنا مثلا 70 سنة ، 60 سنة فده قصاد العمر الكوني ولا شيء ، لا يحسب على الإطلاق
بس جميل اننا اقتطعنا الفترة دي ، ودخلنا النغم وعملنا ذبذابتنا الخاصة، جميل اننا عملنا لحياتنا قيمة ، جميل اننا أوجدنا وموجودين !
تخيلتني بوصل مريضة فرضا تعمل أشعة وماشية معاها وهي بتتألم وحزينة، حاولت افتح معاها كلام واخفف عنها واقولها انها هتبقى زي الفل امال هي جاية تتعالج ليه وفايدة العلاج ايه ؟
أحلى حاجة انها تواجه الألم بضحكة صافية وقلب شاكر نعمة ربنا في السراء والضراء، ولازم تكون واثقة انها هتخف وهتكمل حياتها تاني عادي والألم فترة بسيطة جدا قصاد حياة تانية أجمل مستنياها، والألم ده شيء طبيعي .
بتخيل دايما ليه الناس بتفترض ان الألم شيء استثنائي المفروض ما نحسش بيه مع ان حياتنا كلها معاناة وأسسها الألم وده اللي بيخلي حلاوة أي حاجة في الدنيا بتكون بعد مرور أي أزمة والناس بتبدأ تدرك قيمة اللي عندهم وقد ايه حتى لو بسيط فهو غالي وغالي جدا ويستحق اننا نتمسك بيه لأنه أكيد أحسن من الصعب اللي جربوه.
مؤخرا نومي بقى مضطرب جدا، أغلبه صداع وافكار حية بتدور في دماغي كأني صاحية بالظبط، أي صوت بيحصل حتى لو صوت التفلزيون لو حد معدي في الشارع لو ماما بتتكلم برا بقى كفيل انه يصحيني من النوم بصداع قاتل.
امبارح كان فيه حوار تخيلي في دماغي بيني وبين عمي الكبير المريض بالسرطان.
حاولت ألاقي شكل لحوار ممكن يخفف عنه، أنا في الحقيقة بعجز عن اني أقول كل اللي حساه شعوريا لأني بحس اني هيبقى مبالغ فيّا او ممكن أقول كلام اللي قدامي ما يفهمنيش أو يفكرني بهرتل أو نوعية ثقافته ما تخلهوش يقدر يفهم اللي بقوله أو اللي بقوله يكون عامل تخفيف عنه لكن العكس.
كوني هبقى طبيبة فده بيحسسني بحمل كبير تجاه عمي اني لازم اخفف عنه ومش بس عمي لأ كل مريض أنا هتعامل معاه لازم أوصل لصيغة تهديه وتخليه يثق فيّا والأحرى انه يثق في نفسه كمان وإنه ايا كانت الأزمة اللي بيمر بيها سواء بمرضه أو عوامل تانية مؤثرة فهو لازم يقهرها وما يستسلمش.
تخيلتني بقول لعمي انه حتى لو مريض وفترة المرض مثلا ماكسيمام هتخليه يعيش 5 سنين، هو ممكن يتغلب على ده ممكن يتغلب على ال 5 سنين، ممكن يزودهم انه يقدر يتعايش معاه 10 سنين كمان ، 15 سنة كمان وليه لأ ؟!
ممكن يقهر الخلايا السرطانية ويجبرها تتعايش في جسمه زي مريض السكر والضغط وخلافه من الأمراض المزمنة.
حتى لو اتألم إيه يعني الألم ، الحياة معناها إيه اصلا من غير ألم ، احنا أوجدنا بألم وعايشين في ألم وهنغادر في ألم. فايدة الطب دلوقتي انه أوجد مسكنات وعلاجات للألم ده بطرق مختلفة تقدر تخلينا نقاوم ونحب وجودنا حتى لو بالألم ده.
لسه قدامه كتير يضحك كتير، ويفرح كتير، ويلم حبايبه حواليه، يخرج يشم طهارة الصبح، يسافر مكان بيحبه، يسترجع ذكريات تعينه أنه يحب الدنيا ويحب نفسه ويبقى أكبر تحدي ليه دلوقتي انه يفضل عايش، احسن منحة أوجدت لإنسان هي "الحياة"
تخيّل وجودنا لو احنا في الكون الكبير أوي أوي أوي ده لوحدنا ! معنى كده اننا معجزة ربنا، حياتنا ووجودنا معجزة ربنا في الوجود
واحنا غاليين أوي وقدراتنا تفوق أضعاف أضعاف اللي احنا متخيلينه على نفسنا.
جميل ان احنا نفكر لو متوسط حياتنا مثلا 70 سنة ، 60 سنة فده قصاد العمر الكوني ولا شيء ، لا يحسب على الإطلاق
بس جميل اننا اقتطعنا الفترة دي ، ودخلنا النغم وعملنا ذبذابتنا الخاصة، جميل اننا عملنا لحياتنا قيمة ، جميل اننا أوجدنا وموجودين !
تخيلتني بوصل مريضة فرضا تعمل أشعة وماشية معاها وهي بتتألم وحزينة، حاولت افتح معاها كلام واخفف عنها واقولها انها هتبقى زي الفل امال هي جاية تتعالج ليه وفايدة العلاج ايه ؟
أحلى حاجة انها تواجه الألم بضحكة صافية وقلب شاكر نعمة ربنا في السراء والضراء، ولازم تكون واثقة انها هتخف وهتكمل حياتها تاني عادي والألم فترة بسيطة جدا قصاد حياة تانية أجمل مستنياها، والألم ده شيء طبيعي .
بتخيل دايما ليه الناس بتفترض ان الألم شيء استثنائي المفروض ما نحسش بيه مع ان حياتنا كلها معاناة وأسسها الألم وده اللي بيخلي حلاوة أي حاجة في الدنيا بتكون بعد مرور أي أزمة والناس بتبدأ تدرك قيمة اللي عندهم وقد ايه حتى لو بسيط فهو غالي وغالي جدا ويستحق اننا نتمسك بيه لأنه أكيد أحسن من الصعب اللي جربوه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق