هو آخر مَن تراه لتستكمل رحلتها في العودة الى المنزل
حاملة معها كم من الافكار المُلحة طوال الطريق
لا يلبث رأسها ان يهدأ الا بالنوم،
اذ تستيقظ فجأة لتجد ان عقلها سلم الملحمة لقلبها الذي يتلهف للقاء
في اليوم التالي.
غالباً ما نفقد هويتنا عندما نحاول ان نزيف مشاعرنا او نستبدلها
باننا ممكن ان نكون افضل حال .
ما افعله لاني حقا احبك وليس لاريهم ذلك الحب.
لم يبقى لها سوى مجموعة من الاماني الضئيلة التي تجمعها لتنسج منها حكاية لعلها في يوم تنهيها بــــــ حـدث بالفعـــــل.
ساظل اسيرة لعنتك الى ان تمنحني عفوك سيدي.
الصراع بداخلها يبلغ اشده.....
لتظل قوية في عيونهم؟
ام
لتثبت انه لن يغير منها شئ بل سيضيف لقوتها؟
ام
انها افتعلت الصراع لتسارع باعلان هزيمتها لتثبت عظمة من وجدته.
اسيرة ضالتي امشي انا ولا ادري
ابلاد الحب ابغي ام بلاد الكبرياء؟!
خوفي الاكبر ان تدفعني لافقد احترامي لنفسي لابرر لك
اني حقا احـــــــــبك.
كم اكره احساسي
بالعزة
الاباء
الغرور
الانانية
في اكثر اللحظات التي اشعر فيها
بالضعف.
لا اريد ان اعود لحيرتي ولا اريد انتظار القضاء.
تختلق مخاوفها وتجسدها وتقنع نفسها انها حقا تهابها
أمجنونة هي؟!!
أتتبدل الاماكن بمرور الزمان
ام
بتبدل حال اهلها من حال الى حال؟!
دائما تبحث عن التعاطف.
اخشى الحب لاني
اهــــــــاب الاختيار.
ما اقبح الاوهام والظنون فلو اعرف حقاً ما يدور لكنت اكثر اتزان وصلابة.
مالا يعلمونه جيدا انهم بالنسبة لها كانوا عرايا منذ الوهلة الاولى -وهنا تكمن السخرية-
ستظل الوحيدة التي تعرف حقيقتهم مهما حاولوا نزع عنها الاغطية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق