- تسير تحدق فيما حولها، ترى الدنيا كما لو انها لم تراها من قبل، تحدق في عيون الناس من حولها، تأثرها تلك النظرة الطيبة.
وهي مازالت تسير وتتعجب كانها لم تعرف ذلك العالم من قبل ولم تشهد له من قبل مثيل.
- اما هو فعلى وجهه يهيم، لايعرف لاين يذهب، يبدو شاحب رث الثياب، شاب في ربيع عمره، عندما تراه تظنه ضائع ليس له ارض او عنوان تبدو عليه اعراض الحرمان ولكن فما بداخله يكفي لاشعال اي بركان.
لاشئ يفعله غير انه يسير ويسير، فقد قادته قدماه هو الاخر الى زحام وسط البلد،اذا به يرى الناس حوله في كل مكان ولكن لايبالي بامرهم.
وبينما هو يسير وهي كذلك تسير اذا بهما فجأة يرتطم كل منهما بالاخر بدون تحذير مازال لايدرك ماحدث فما راه اثار بداخله العجب
وهي مازالت تسير وتتعجب كانها لم تعرف ذلك العالم من قبل ولم تشهد له من قبل مثيل.
- اما هو فعلى وجهه يهيم، لايعرف لاين يذهب، يبدو شاحب رث الثياب، شاب في ربيع عمره، عندما تراه تظنه ضائع ليس له ارض او عنوان تبدو عليه اعراض الحرمان ولكن فما بداخله يكفي لاشعال اي بركان.
لاشئ يفعله غير انه يسير ويسير، فقد قادته قدماه هو الاخر الى زحام وسط البلد،اذا به يرى الناس حوله في كل مكان ولكن لايبالي بامرهم.
وبينما هو يسير وهي كذلك تسير اذا بهما فجأة يرتطم كل منهما بالاخر بدون تحذير مازال لايدرك ماحدث فما راه اثار بداخله العجب
واذا به يتساءل :
هل انت وهم ام خيال؟
لقد مر على ذلك المشد الزمان
وتبدل الحال من حال الى حال
الم تخرجي الى ذلك العالم من قبل؟!
انك تبدين كما لو انك احدى سيدات القصر
سجينة اسواره ولم تطل على العالم قط!
هل انت وهم ام خيال؟
لقد مر على ذلك المشد الزمان
وتبدل الحال من حال الى حال
الم تخرجي الى ذلك العالم من قبل؟!
انك تبدين كما لو انك احدى سيدات القصر
سجينة اسواره ولم تطل على العالم قط!
لحظة من الصمت سادت بينهما فكأنه يعيد ترتيب افكاره، يأسره ذلك الجمال الملائكي وتلك الرقة الساحرة، وهذه النظرة المتعجبة.
واذا به يستعيد وعيه وبادرها باعتذار مبالغ فيه مع الالحاح ان اصابها شىء
ولكنها اصرت انها بخير ولم يحدث من الشئ العسير لكل ذلك.
واذا بها تساله : ما كان سر تلك النظرة الصامتة المتاملة؟
- لاشئ ولكن لم ارى ذلك الجمال من قبل وما يحدث لي الان ماهو الا مشهد طالما سخرت منه عندما شاهدته على شاشات التلفزة وقرأته في روايات الحب المباعة على الارصفة.
تضحك وتقول له : أولا تؤمن بالقدر؟
- يفكر قليلا ماذا تعنين؟؟
- أيمكن لما حدث الان ان ينتهي بتلك النهاية الساخرة كما تراها انت؟
- يضحك كثيرا لدرجة انه كاد ان يقع على الارض من كثرة الضحك حتى انها ظنت انه يسخر منها واصابها غضب شديد.
يعتذر كثيرا ويخبرها ان ذلك ليس له علاقة بما تقول ولكن بما هو يؤمن به.
- تتعجب وبماذا تؤمن؟!
- ان كان القدر الذي تؤمنين به انت ان اظل مع تلك العيون الساحرة الى الابد وان نعيش قصة حب يكتب لها الخلود وتكتب عنها الروايات فما اجمل ما تؤمنين به !
واذا به يستعيد وعيه وبادرها باعتذار مبالغ فيه مع الالحاح ان اصابها شىء
ولكنها اصرت انها بخير ولم يحدث من الشئ العسير لكل ذلك.
واذا بها تساله : ما كان سر تلك النظرة الصامتة المتاملة؟
- لاشئ ولكن لم ارى ذلك الجمال من قبل وما يحدث لي الان ماهو الا مشهد طالما سخرت منه عندما شاهدته على شاشات التلفزة وقرأته في روايات الحب المباعة على الارصفة.
تضحك وتقول له : أولا تؤمن بالقدر؟
- يفكر قليلا ماذا تعنين؟؟
- أيمكن لما حدث الان ان ينتهي بتلك النهاية الساخرة كما تراها انت؟
- يضحك كثيرا لدرجة انه كاد ان يقع على الارض من كثرة الضحك حتى انها ظنت انه يسخر منها واصابها غضب شديد.
يعتذر كثيرا ويخبرها ان ذلك ليس له علاقة بما تقول ولكن بما هو يؤمن به.
- تتعجب وبماذا تؤمن؟!
- ان كان القدر الذي تؤمنين به انت ان اظل مع تلك العيون الساحرة الى الابد وان نعيش قصة حب يكتب لها الخلود وتكتب عنها الروايات فما اجمل ما تؤمنين به !
- تحمر وجنتاها خجلا وتبادره : وما القدر اذا من وجهة نظرك انت ؟
- القدر الذي اؤمن به هو تقبل حقيقة الاشياء كما هي بدون ان نغلفها بما تتوق اليه انفسنا.
فلو كان القدر يستطيع ان يغلف حقيقة الاشياء ليجلب السعادة ,لفعل.ولكن فان من الاقدار ما هو مفرح ونرجوه ومنها ما هو محزن ونتخوف منه .
- القدر الذي اؤمن به هو تقبل حقيقة الاشياء كما هي بدون ان نغلفها بما تتوق اليه انفسنا.
فلو كان القدر يستطيع ان يغلف حقيقة الاشياء ليجلب السعادة ,لفعل.ولكن فان من الاقدار ما هو مفرح ونرجوه ومنها ما هو محزن ونتخوف منه .
- اراني تائهة ، ممكن ان تستفيض قليلا ؟؟
- ما ذلك القدر الا حياتنا التي نعيشها والتي نكتبها بايدينا ولكن طبيعتنا اعتادت ان تنسب الحقيقة الى شئ غامض وتظن ان ذلك الغموض هو اقوى منها واكثر منها قدرة فكان هو المتحكم فيما تقترفه ايدينا.
- ما ذلك القدر الا حياتنا التي نعيشها والتي نكتبها بايدينا ولكن طبيعتنا اعتادت ان تنسب الحقيقة الى شئ غامض وتظن ان ذلك الغموض هو اقوى منها واكثر منها قدرة فكان هو المتحكم فيما تقترفه ايدينا.
- تبتسم ابتسامة يملاها الاعجاب بذلك الشخص
وتقول له : يااااااااااااااااه كم انك اكثر قوة مما ظننت.
- لا ، اني لست بتلك القوة التي تخاليها، فكما قلت لك انك تريدين ان تنسبي ما تجهليه الى شئ اكثر منك قوة.
- لا لا اني اقول الحقيقة .
وتقول له : يااااااااااااااااه كم انك اكثر قوة مما ظننت.
- لا ، اني لست بتلك القوة التي تخاليها، فكما قلت لك انك تريدين ان تنسبي ما تجهليه الى شئ اكثر منك قوة.
- لا لا اني اقول الحقيقة .
- انك لاتدركين الحقيقة، فما انا الا قدرك فهل انا الان بتلك القوة التي تخاليها !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق