اذا كانت من طبيعة الانسان الضعف امام شهواته والحكمة اقتضت ان كلا من الاديان والنظم الاجتماعية
عليها تقنينها لجعل الانسان حيوان راقي،
وع هذا فمن ذاتنا الانسانية نفسها اوجدنا المتحكم بنا بشكل او بآخر بطريقة مباشرة او غير مباشرة
اصبح اسلوب الغواية هو الوسيلة لقانون العرض والطلب
فمن حاجتنا للطعام والشراب وحبنا للاستهلاك اوجدنا المعاملات التجارية
من حاجتنا لافراغ شهواتنا الجنسية اوجدنا معاملات الزواج
من حاجتنا للمعرفة اوجدنا البحث وهكذا.....
ولكل وضعنا سعره ع حسب اهميته لنا ومدى انتشاره
وبما اننا نعيش في مجتمعات فلابد من وضع لاوائح التي تحفظ ماهية تلك المعاملات بما يتوافق مع صالحنا
ولكن ما حدث اننا جعلنا من انفسنا عبيد للتك الحاجات
فهي ذللتنا لها بدلا من ان نذللها لانفسنا واصبحنا نستميت من اجل اشباعها
فاننا لسنا كالنهر لنا منبع ومصب مختلفين
حياة الانسان دورة متكاملة تنبع منه وتصب اليه
فمن المؤسف اننا ندخل انفسنا يوميا عنق الزجاجة ولكننا لانعرف كيف نخرج منها.
عليها تقنينها لجعل الانسان حيوان راقي،
وع هذا فمن ذاتنا الانسانية نفسها اوجدنا المتحكم بنا بشكل او بآخر بطريقة مباشرة او غير مباشرة
اصبح اسلوب الغواية هو الوسيلة لقانون العرض والطلب
فمن حاجتنا للطعام والشراب وحبنا للاستهلاك اوجدنا المعاملات التجارية
من حاجتنا لافراغ شهواتنا الجنسية اوجدنا معاملات الزواج
من حاجتنا للمعرفة اوجدنا البحث وهكذا.....
ولكل وضعنا سعره ع حسب اهميته لنا ومدى انتشاره
وبما اننا نعيش في مجتمعات فلابد من وضع لاوائح التي تحفظ ماهية تلك المعاملات بما يتوافق مع صالحنا
ولكن ما حدث اننا جعلنا من انفسنا عبيد للتك الحاجات
فهي ذللتنا لها بدلا من ان نذللها لانفسنا واصبحنا نستميت من اجل اشباعها
فاننا لسنا كالنهر لنا منبع ومصب مختلفين
حياة الانسان دورة متكاملة تنبع منه وتصب اليه
فمن المؤسف اننا ندخل انفسنا يوميا عنق الزجاجة ولكننا لانعرف كيف نخرج منها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق