الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

عشــــــــــــــرين يا بشـــــر

تورتة عيد ميلادي العشرين

عشرين سنة ياااااااااااااااااااااااه احمدك يا رب
طول عمري من ايام لما كنت في اولى ابتدائي وانا نفسي ابقى عشرين
وفعلا عشرين بالظبط ولا تفرق معايا واحد وعشرين وسن الرشد والكلام الفاضي ده كله
انا كان عندي هدف واضح ومحدد هو (عشرين سنة) وليا اسبابي ايواااااا

اصلي وانا صغيرة كنت عيلة كده مافييش اي فن ولا بتاع (شبه البرص الجعان)
كانت اي بنت كبيرة جنبي ابصلها باعجاب وفي نفسي بقول يا بختك امتى ابقى زيك بقى؟؟
امتى تبقى عندي مقومات الانوثة دي؟؟

افتكر كمان من ايام الابتدائي دي - اصلها ايام ما تتنسيش - كنت من العيال المستضعفين
اللي دايما يتعاركوا معايا ويقسموا حدود التختة وانا ليا ارضي ما تحركش منها
ولو ايدي سندت بقى في حتة غير بتاعتي كأني عدو جورت ع ارضهم وحرقتلهم الزرع 
واقعد طول اليوم افكر في تهديد و وعيد اليوم التاني:D

تيجي بقى اخت البت من دول في الحصة التانية بالذات - مش عارفة ليه الصراحة -
تدخل الفصل، تكلم الابلة بتاعتنا، تشتكي مني ع اساس اني فرد غير مرغوب فيه
وانا بقى بصالهم وكل اللي بفكر فيه امتى ابقى عشرين والله ساعتها لاذلكوا يا كلاب
واضح عقدة نقص الاحترام كانت عندي عاملة ازاي !!

كنت لازم انتقم لازم انتقم بس بصراحة اجلت الانتقام لحد لما يبقى عندي عشرين سنة :D

عشرين سنة... السن المثالي للمشاركة الفعالة في الاسرة
قال يعني كنت مفكرة اني ساعتها حبقى بشتغل وبصرف ع نفسي وابقى انسانة عصامية
واقول لابويا مش عايزة منك حاجة انا انسانة مستقلة
-  كان عندي شخصية من صغري :D

اديني دلوقتي عشرين والحمد لله كل حاجة اتغيرت تماما وتفكيري اكيد اتغير
الحاجات اللي كان نفسي فيها في ابتدائي اشك انها حصلت خاصة موضوع الانوثة ده :D
والحمد لله غيرت فكرتي اني انتقم من اصحابي واخواتهم

عشرين سنة... والحمد لله عندي كل حاجة ومش محتاجة عشرين سنة كمان عشان احقق امنية زي دي تاني
لاني اكيد لو وصلت للاربعين مش حكتب نوت زي دي تاني

لما طفيت شمعة عيد ميلادي العشرين اتمنيت امنية وان شاء الله دي الامنية اللي حتمناها في كل سنة اكبر فيها
لاني فعلا مش محتاجة غيرها ولما عرفت معناها بجد ولمسته في حياتي عمر ما في اي امنية في الدنيا
تبقى احسن منها الامنية هي ( يــــــــــارب ارضى عني )
:):):):):):):)
كــــــــــــــــــل سنة وانا طيبة وعندي عشـــــــريـــــــن سنــــــــــــــــــة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق