(الكيتش لا يبدو كيتشا إلا اذا لو وجدت الجميع يوافقونك على عظمته أو أهميته أو إنسانيته أو .. ..
نحن من صنعنا الكيتش وأكسبناه المعنى وأفقدنا الأمور العظيمة معناها بإبتذالها !)
وعلى سبيل المثال
- صور أطفال المجاعات بتلك الضحكة البريئة رغم الألم
- دم الشهيد
- “رجولة” أطفال الشوارع التي يفتقدها الكثيرون
- براءة الطفولة
- جميع ما ينشر ليرسم بهجة وسط الألم
بالرغم من مثالية تلك الأمور وعظمتها إلا أن التعاطف معها المثير للشفقة وإقتطاعها من سياقها والوضع العام الموجودة فيه يبتذلها ويظلمها كثيرا. فهو لا يمحوا الألم ولا يعطي الحقوق بل يعطي نوعا من تسكين الضمير مؤقتا ، يضفي بعض الهالة الظريفة المطعّمة بالإنسانية لصاحب “اللقطة” البارع وبالطبع للمشاركين في نشرها.
لو وضعنا في مواجهة حقيقية مع هذا العالم سندرك مدى تجاوزه لنا ومدى حجمه الطبيعي الذي يتخطانا بكثير والذي سنتعامل معه بالعجز أو الهروب وسنندهش أكثر من مدى بساطة ما نراه معّقد للغاية ، فسكانه اعتادوا وتكيّفوا ويعملون على تغيير أنفسهم بمعدلات بطيئة أو سريعة _لا يهم_ حسب حاجتهم لذلك. أما نحن فنتعامل معه بمبدأ التغيير وليس الحتمية و إفتراض إنه واقع معوّج نظرا لعامل بسيط جدا انه مختلف عننا إنهم “غيرنا” .
نحن من صنعنا الكيتش وأكسبناه المعنى وأفقدنا الأمور العظيمة معناها بإبتذالها !)
وعلى سبيل المثال
- صور أطفال المجاعات بتلك الضحكة البريئة رغم الألم
- دم الشهيد
- “رجولة” أطفال الشوارع التي يفتقدها الكثيرون
- براءة الطفولة
- جميع ما ينشر ليرسم بهجة وسط الألم
بالرغم من مثالية تلك الأمور وعظمتها إلا أن التعاطف معها المثير للشفقة وإقتطاعها من سياقها والوضع العام الموجودة فيه يبتذلها ويظلمها كثيرا. فهو لا يمحوا الألم ولا يعطي الحقوق بل يعطي نوعا من تسكين الضمير مؤقتا ، يضفي بعض الهالة الظريفة المطعّمة بالإنسانية لصاحب “اللقطة” البارع وبالطبع للمشاركين في نشرها.
لو وضعنا في مواجهة حقيقية مع هذا العالم سندرك مدى تجاوزه لنا ومدى حجمه الطبيعي الذي يتخطانا بكثير والذي سنتعامل معه بالعجز أو الهروب وسنندهش أكثر من مدى بساطة ما نراه معّقد للغاية ، فسكانه اعتادوا وتكيّفوا ويعملون على تغيير أنفسهم بمعدلات بطيئة أو سريعة _لا يهم_ حسب حاجتهم لذلك. أما نحن فنتعامل معه بمبدأ التغيير وليس الحتمية و إفتراض إنه واقع معوّج نظرا لعامل بسيط جدا انه مختلف عننا إنهم “غيرنا” .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق