الأربعاء، 23 مارس 2011

الاخـــوان المتلونـــة

مع اقتراب موعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية تذهلني الاخوان يوميا بما تصدره من تصريحات وما تتبناه من افعال.
لم ارى في الاخوان اي انفصال بينها وبين النظام السابق فكل منهما وجهان لعملة واحدة بل و تزيد الاخوان عليه تصنيفها انها جماعة دينية تتحدث باسم الاسلام ويترتب عليها انها اذا اساءت فهذا ليس مسئ لها فقط بل مسئ للدين الاسلامي ايضا

مع تحديد موعد الاستفتاء افاجئ بان هناك تيارين وحيدين او لنقول بالاخص " تيارين سياسين " وافقوا على التعديلات الدستورية و هم الاخوان المسلمين و الحزب الوطني !! أيعقل ذلك ؟!
عند ذلك ادركت فأي نهج ستتوجه اليه الثورة بعد نجاحها وما ستؤول اليه في النهاية

فالاخوان تتبع سياسةالنفس الطويل فمنذ تأسيسها عام 1928 الى الان و ع مدار تاريخها الطويل وما واجهته من مصير ع ايدي الحكومات فلا يحاول احد منهم الآن ان يقنعني انها لم و لن تكون طامعة للوصول للسلطة و التصدر لسدة الحكم _ فلتحترموا عقلية محدثيكم _

منذ متى والاخوان توافق ع الدساتير من الاصل و تشارك الان و بقوة من هذا المنطلق في التعديلات الدستورية و وضع دستور جديد ؟

لم ارى اي فصيل سياسي ضد التعديلات منذ تحديد موعد الاستفتاء يضع بوسترات او يوزع اوراق و يقول لا للتعديلات بل كل ما رأيت هو مناظرة بين الفكرتين سواء من توزيع الاوراق او عقد الندوات
ولكن الاخوان قامت بتعليق البوسترات و توزيع الاوراق وارسال الرسائل النصية بين الاصدقاء بل و استيقاف المواطنين في الشوارع و تقول " نعم " للتعديلات الدستورية !
عزيزتي الاخوان اهذا الاستفتاء مشروع انتخابي تدعو به لمرشحيكي ام انه استفتاء و طني لكل المصريين من حقهم ان يقولوا " نعم " او " لا " بكامل ارادتهم !

عندما تقوم الاخوان برفع اللافتات نعم للتعديلات لحماية مصر من البلطجية و نعم للتعديلات لانك لو قلت " لا " سيفرض الجيش الاحكام العرفية ! فما اشبه هذا بخطابات الرئيس السابق و تمسكه بالسلطة طوال فترة الستة اشهر حتى لا تغرق البلاد في الفوضى و لانه الوحيد القادر ع تعديل نصوص الدستور !! فمن الواضح انك لا تختلفي عنه كثيرا

عندما تقول الاخوان ان من يقول " لا " في الاستفتاء هم الحاصلين ع تمويل اجنبي فما يسعني ان اضحك ملئ الفم لأتذكر الاجندات و الكنتاكي

عندما تقول الاخوان ان صوتك بـ" نعم " ع الاستفتاء واجب شرعي !
فأقول شكرا عزيزتي الاخوان فكنت احسب ان مجرد فكرة الاستفتاء و الادلاء بصوتي سواء بنعم او لا هو واجب وطني!

انا لا استغرب موقف الاخوان هذا فلكم انتظرت هذه الفرصة ع مدار العقود بل و هي ايضا لم تكن تظن انها ستاتي اليها بذلك الشكل و بتلك السهولة فهي كانت تظن انها ستكون هي محدث التغيير و لم تتوقع ان يحدثه غيرها فليس من العجيب ان تستميت من اجل اقتناص تلك الفرصة
فهي الفصيل المنظم و المستعد الواثق مما يريد بل و اصبح معترف به ايضا ولم يعد محظورا

انا اقول و بشدة لا في الاستفتاء فمنذ سنتين كنت اتمنى ألا يكون اسمي موجود في الكشوف الانتخابية اما الآن فاتمنى ان يكون لي ع الاقل عشرة اصوات لاقول بهم" لا "هم ايضا
لان البرلمان القادم لن يمثلني و لن يمثل الكثير من الارادة الشعبية و سيكون مخيب للآمال ولا اثق به في تشكيل لجنة تأسيسية لوضع الدستور الذي سياتي بنهج و فكر فصيل معين وهم المنتفعين

اذا كانت الاخوان تقول انه " بــ نعم " تقطع الطريق ع الثورة المضادة فأقول لها سوف تقطعي عليهم الطريق من الشارع لتدخليهم البرلمان و تجعليهم يحددوا مصير شعب قام بثورة شعبية بدون اي انتماءات

انا لا اقبل ما انتهجته الاخوان للاعلان عن رايها في التعديلات الدستورية و اذا كنتم ترون ان هذا رأي غير ديمقراطي و غير مقبول ايضا فرأي و بكل بساطة ان الديمقراطية تشمل المساواة و تكافؤ الفرص فعند ضماني لوجود الكيان الذي يمثل الارادة الشعبية و الذي يمثلني بنفس المساواة مع الاخوان و غيرها عندها ساكون مطمئنة و عندها لن تعنيني ماذا تقول الاخوان او غيرها و ساتقبل كامل المواقف بحيادية

ان الثورة قامت بدون انتماءات و اُصر ع التكرار لاني ارى ان " نعم " تعني الاسراع في تسليم انجازات الثورة لاصحاب المصالح الشخصية و المنتفعين

مهما ان كان الرأي نعم او لا فأكيد صوتنا واجب وطني !

الحب لا تكفيه الكلمات

حالة - 1-

رأها في تظاهرة

كم كانت قوية و جميلة

تهتف بملئ قلبها

مع كل ترديد خلفها

تزداد حماسة على حماسة

تلك النظرة في عينيها

لا تعرف الاستسلام

بعد ان انتهت

استوقفها

ابدى اعجابه بها

عرض عليها خطبتها

تعجبت من عرضه

تذكر نظرتها

فقال بكل ثقة
يكفي الحب ان يتوافق حلمين !

•  •  •  •  •  •  •

حالة - 2-

قال لها: للمرة الالف اقول لكِ اني احبك

قالت له: اثبت ذلك

قال لها: لطالما كنت ضعيف في الرياضيات

قالت له: و ماذا عن كون الحب معادلة كيميائية

قال لها: اذا، لطالما كرهت العلوم بكل انواعها

قالت له: اذا في الرياضيات حبك كالصفر ع الشمال ليس له قيمة

اما في الكيمياء فهو عنصر خامل

و في الجغرافيا فهو اشبه بالصحراء

اما في التاريخ فانت عصر اضمحلالي !

•  •  •  •  •  •  •

حالة - 3 -

- فانت تحبها

- لا احبك انتِ

- لكني وعدتك ان لا احد يحبك اكثر مني

و ها انا اخلفت وعدي

لقد احبتك اكثر مني !

اذهب اليها

عندما رحل

اخذت ترتعد مرددة

اتمنى ان تكون احبتك اكثر مني بالفعل عندها ستعيدك الي !!

•  •  •  •  •  •  •

لا في الاستفتاء على التعديلات الدستورية

لن ابدا النوت بالحيادية او توخي الحذر فانا صاحبة قرار باذن الله و اؤيد و بشدة لا في الاستفتاء على التعديلات الدستورية.
اذا كنا حتى الآن لا نعي انها ثورة و لم نعطي الحدث مفهومه الحقيقي و مازلنا نشكك في النوايا فاضعف الايمان ان يحركنا دافع الحرية و العدالة و المساواة ، و هذا هو دافع الثورة وما طالبت به ولم تطالب باقل من ذلك كما انها لن ترضى ايضا باقل من ذلك .
اذا نسينا او نتناسى انها اقل حقوقنا كانسان وارتضينا بالقليل فلا تحملوا الثورة وزر النوايا !!

انا لا افهم في البدء باي منطق نتحدث عن التعديلات الدستورية؟ تعديلات على دستور فاقد الشرعية من البدء، دستور شوه من كثرة عمليات الترقيع حتى في تلك المحاولة الجاهدة للخروج منه بافضل صورة للتعديلات لم تستطع هي الاخرى ان تصل بنص حازم و فاصل و لايخلو من العيوب !

يقولون ان هذه التعديلات هي المطلب من البدء؟
تذكروا يا سادة ان مطلب التعديلات كان في البدء من قبل سقوط النظام بتلك الصورة، كان للسماح للمستقلين بالترشح والاشراف القضائي على الانتخابات لمنع التزوير و كانت هذه هي الصورة التي تعد الخلاص الوحيد لاجهاض مشروع التوريث الذي كان قادم لا محالة.
اما الان فقد سقط النظام باكمله فعلى ماذا نجري التعديلات؟؟ و نحن من الطبيعي ان يكون هناك دستور جديد للبلاد يتماشى مع ما نناشده من الديمقراطية و الحريات.

اما عن الاستقرار و ان " البلد بتضيع "
اذا كنتم تعنون بالاستقرار هو القدرة في الحصول على لقمة العيش و العيش في امان  فاسمحوا لي انا ارى انكم تحبون من يكذب عليكم ويبث فيكم روح الطمأنينة بغض النظر عن الوضع . اذا كنا نحن طلبة الجامعات ونتوزع ما بين الطبقات الاجتماعية المتوسطة والعليا مع اننا منا من هم ينتمون للدنيا ايضا ولكن ع الاقل فلنقول " الحالة مستورة "
فلننظر على حالة طبقة عريضة من الشعب او فلنلقي نظرة على انجازات النظام السابق مما حققه من استقرار ورخاء !
  • 1-      فلنحسب حجم ديون مصر
  • 2-      فلنحسب حجم المعونات وعلى ماذا تنفق
  • 3-      فلنحسب كم مليون مصري يعيش تحت خط الفقر ويسكن العشوائيات
  • 4-      فلنحسب كم مليون مصري يعاني من امراض السكر و الضغط والتهاب الكبدي الفيروسي و الامراض السرطانية
  • 5-      فلنحسب كم مليون مصري عاطل بدون شغل وكم مليون يعمل في غير تخصصه وكم مليون مصري مهاجر بحثا عن الكرامة و لقمة العيش
  • 6-      فلنحصي حالات الانتحار و القتل
  • 7-      فلنحصي اعمال الوساطة والمحسوبية لتصريف حتى اتفه الامور
  • 8-      فلننظر لاحتكار السلطة من قبل اصحاب النفوذ ورؤوس الاموال
  • 9-      فلنحصي حجم المشاريع التنموية و الخدمية وما انفق عليها وما انجز منها على ارض الواقع
اما عن زعزعة الامن فلم يكن الحال بافضل، فمن الاقوال الشائعة في النظام البائد ان من كثرة عدد المخبرين ورجال الامن " فلكل واحد مواطن مصري اتنين مخبرين"
لم يكن جهاز الامن لحفظ الامن و الامان كما كان للترهيب والتخويف والاعتقال و التعذيب، لم يكن للحفاظ على كرامة المصريين كما كان يهين كرامة المصريين ويعمل على اذلالهم و نشر الفتنة و ترسيخ نظرية المؤامرة وهو اول داعم لها

و بما ان شعبنا الحبيب يحب يمشي اموره فكانت افضل سياسة يتبعها لتمويه الاعداء هي " امشي جنب الحيطة" و امشي عدل يحتار عدوك فيك " و كلنا عارفين العدل لا ارى لا اسمع لا اتكلم

هذا مجرد احصاء بسيط لما توارد في الخاطر من مزايا النظام السابق في حفظ الامن و الاستقرار وعلى الرغم من ذلك لم يحرمنا المسئولين طلتهم البهية في وساائل الاعلام والصحف القومية مقررين لانجازاتهم وما يشيع في البلاد من حالة الرخاء الاقتصادي و ما تبحثه و تخطط له من مشاريع تنموية جديدة تدفع البلاد للحاق بركب التقدم !  وان المصري في حالة اقتصادية مزدهرة
وان كنتم لا تصدقون فلتنظروا لصناديق الزبالة وما تحويه من صفائح البيبسي و الكوكاكولا المعلبة او كما يطلق عليها الشعب المثقف " الكانز " !!

عذرا اذا استفضت و لكن اذا تناسينا هذا في خلال شهرين وارجعنا الامر كله كنتائج مخيبة للامال الناتجة عن الثورة فليس من العجب من ان نمكن الحزب الوطني في غضون ستة اشهر من تولي السلطة من جديد !
ان هذا جرم و تشنيع و كل ما فعلته الثورة ما هو الا كشف الغطاء عن الفساد السرطاني المتفشي و سقوط الاقنعة عن كل الآفاقين .
و لنتذكر جيدا في حين كان يردد الثوار سلمية سلمية تم :
1-      اطلاق الرصاص الحي و القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين
2-      سحب جهاز الشرطة باكمله من كافة انحاء الجمهورية
3-      اطلاق سراح البلطجية واعطائهم السلاح لترويع الآمنين
اما ما يحدث الآن ولا اتصوره بتلك البشاعة التي يصفون ما هو ناتج عن الثورة بل ناتج عن من اغتالوا احلامنا و حقوقنا المشروعة طوال تلك العقود.

اذا قلنا " لا" ستغرق البلاد في فراغ دستوري و فوضى؟
اذا قلنا لا سيعلن المجلس العسكري اعلان دستوري مؤقت يحدد معالم الفترة الانتقالية لتسليم السلطة لمدنيين و سيتم تشكيل لجنة تأسيسية منتخبة لوضع دستور جديد يمثل كافة التيارات و الاتجاهات دون استئثار لاغلبية بفكرها و نهجها وما تحاول بثه من افكار. سيتم مناقشته و الاتفاق عليه بكل تروي وستقوم الحكومة باداء كافة اعمالها على النحو الاكمل و استمرارية العمل و الانتاج. سيتم اطلاق الحريات و التعرف على البرامج الانتخابية مما يعطي الفرصة للكوادر للظهور و تعرف الشعب عليهم.

يكفي تأييد الحزب الوطني و الاخوان المسلمين للتعديلات لندرك ان هناك مؤامرة ما او استفادة لفصيل معين طالما تلون و تغير تبع السياسة الدارجة لتحقيق اهداف شخصية
فلا تجعلوهم يلعبوا على عاطفة الشعب وايثار مبدا السلامة و التخوف .
ليس هناك اكبر من اسقاط النظام السابق بذلك الشكل الذي لم يكن متخيل. فلنرسم الان لمصرنا مستقبل يليق بنا وبابنائنا، مستقبل يرد لمصر مكانتها المتميزة ولا ترضوا بالقليل
ان الشهيد لم يؤثر مبدأ السلامة والا لم يكن شهيداَ بل ضحى باغلى ما يملك لتشهد مصر عهد الحرية ولتحلق في الآفاق فلنكتب بدمه تاريخ مشرف
.
الارض لكم .. قدسوا الحرية حتى لا يحكمكم طغاة الارض .

الأربعاء، 23 فبراير 2011

البرادعي من بطل قومي لاحدى ضحايا النظام السابق

مع كثرة التشنيع و تضارب الاراء حوله وتراجع شعبيته بعد احداث 25 يناير او كما ارى من قبل ذلك بعد انطلاق حملات الهجوم عليه من قِبل النظام السابق ..فذلك الشخص اعطاني بصيص من الامل في نظام اكسبني كل العجز و الخوف و فقدان الامل من ان ارى شخص آخر غير مبارك الى ان يأخذ الله امانته سواء سبقني هو ام سبقته انا.
فكنت من المؤيدين له منذ اعلانه الترشح لرئاسة الجمهورية و كنت من الموقعين ع بيان التغيير و الذي كان نصه:
  1. إنهاء حالة الطوارئ
  2. تمكين القضاء المصرى من الاشراف الكامل على العملية الانتخابية برمتها.
  3. الرقابة على الانتخابات من قبل منظمات المجتمع المدنى المحلى والدولى.
  4. توفير فرص متكافئة في وسائل الإعلام لجميع المرشحين وخاصة في الانتخابات الرئاسية.
  5. تمكين المصريين في الخارج من ممارسة حقهم في التصويت بالسفارات والقنصليات المصرية.
  6. كفالة حق الترشح في الانتخابات الرئاسية دون قيود تعسفية اتساقاً مع التزامات مصر طبقاً للاتفاقية الدولية للحقوق السياسية والمدنية، وقصر حق الترشح للرئاسة على فترتين.
  7. الانتخابات عن طريق الرقم القومي. ويستلزم تحقيق بعض تلك الإجراءات والضمانات تعديل المواد 76 و77 و88 من الدستور في أقرب وقت ممكن.
وما اشبه ذلك بما طالبت به الثورة ...
فباعلانه ترشحه للرئاسة و بتلك المطالب الاساسية كشرط للترشح وجه ضربته للنظام بما خلق من وعي سياسي لدى الشباب واعطاهم مزيد من الامل بان التغيير قادم لا محالة و لفت الانظار لما يقوم به النظام من مشروع التوريث.

انشأ الجمعية الوطنية للتغيير و كثر مؤيديه ع الفيسبوك واكيد ذلك يسبق انشاء صفحة كلنا خالد سعيد التي يتزعمها وائل غنيم والتي اشعلت فتيل الثورة، فهو من اوائل الذين اعطو رواج لذلك الموقع الاجتماعي و اكتساب المؤيدين وتوصيل الفكرة المنشودة مما اتبعها بعد ذلك حملات مضادة من النظام بانشاء جروبات يتزعمها اعضاء الحزب الوطني لتشويه صورته.

مع التفاف الشباب حوله سواء موقعين للبيان او متزعمين حملات جمع التوقيعات ازدادت حملات النظام السابق للاعتقالات و تقييد العمل السياسي خشية من ازدياد نفوذه مما وجه الينا الانظار من قِبل الولايات المتحدة و غيرها لاعطاء مزيد من الحرية في ممارسة العمل السياسي و حرية التعبير.
فكان ع النظام السابق من سرعة اخلاء الساحة لينفذ مخططه ع اتم ما يكون اذا لابد من اقصائه

وعليه اذا كان لي الحق بالتصفيق للنظام السابق لاحدى مميزاته فاني اصفق له ع مهارته في الفهم و التعامل مع العقلية المصرية بشكل بارع، فهو ليس عليه ان يخاطب المفكرين لانه طوال حكمه عمل ع تهميش دورهم فكل ما عليه توجيه خطابه للعامة
و انا اجزم ان هناك 3 انواع من الخطابات كفيل بان يثير جموع المصريين:
1- الخطاب الديني
2- طرح مخطط المؤامرات من قِبل امريكا و اسرائيل
3- استمالة الانتماء الوطني و الاصالة المصرية

و لو طبق هذا ع ما فعله النظام السابق مع البرادعي فسنجد

الخطاب الديني ..... نشر صور و فيديو لابنته بالمايوه و الخمر والخ
المؤامرات الخارجية ..... عميل الامريكان،، هو السبب في دخول امريكا العراق
الانتماء الوطني و الاصالة المصرية ..... طول اقامته بالخارج و عدم معرفته بشئون البلاد الداخلية  " رئيس مستورد "

وبالرغم من ان الكل يعلم انها حملات النظام ضده لكنهم بكامل تفكيرهم اللا ارادي لا يقبلون المزايدة ع دينهم و مصريتهم.

البرادعي و موقفه من المعارضة:
رفض ترشحه من قِبل اي حزب من احزاب المعارضة ، وفي المقابل لم يكسب خصومة اي واحدة منهم
فدور المعارضة المصرية طوال تلك السنوات تعيش في كنف النظام و تمثل نوع من التفريغ ليس الا لكن سلطتها الحقيقية غير نافذة و بغباء النظام السابق او بمدى استبداده سلب حتى هذا الحق بما فعله بمهذلة الانتخابات البرلمانية واقصاء دور المعارضة هي الاخرى.

- اني انظر للبرادعي الان ع انه احدى ضحايا النظام السابق و برغم تخلصنا منه الا اننا مازال امامنا الكثير من الوقت لنستوعب ما نحن مقدمين عليه و يتحلى تفكيرنا بمزيد من المنطقية

- البرادعي فهو شرف لمصر ان تحظى برجل مثله وكم فخرنا به كمصري حائز ع جائزة نوبل للسلام و تسلمه قلادة النيل فمن العيب ان نزايد اليوم ع مصريته و انتمائه

- البرادعي شخصية تحظى بكامل الاحترام من كافة الاوساط الدولية و كان من خيرة الممثلين للثورة في و كالات الانباء الاجنبية و برفضه الانضمام للحوار مع النظام السابق لادراكه مدى فقدانه للشرعية و المصداقية

- البرادعي ممن صنعوا موجة التغيير في البدء فمن غير المنطقي ان يتهم بانه ممن ركبوا الموجة و طوال تواجده لم يحظى باي خصومة مع اي تيار سياسي بل رأوا فيه معبر عن تطلاعاتهم

- اما لمن يرفضوه فاستريحوا فكلنا نعلم انه اعلن عدم ترشحه للرئاسة

-  الى كل من يوجه له تهم بعدم معرفته بالشئون الداخلية او ان تاريخه بالعمل السياسي لا يساوي شئ فعلينا ندرك ان اي رئيس قادم اي كان او اي شخص سيعلن ترشحه للرئاسة اذا تطابق مع شروط الترشح فهو سيأتي ببرنامج محدد و واجب عليه تنفيذه في فترة رئاسته المحددة و سلطته منتخبة من قبِلنا نحن فنحن من نريد و نحن من نرفض

25 ينايـــر

قالولنا في ثورة 25 يناير
مين راح ينزل؟
قلنا ع الله تصدق
قلة قليلة مش اكتر
ده الخوف و الذل عشش فينا
ياترى قولة لا دلوقتي راح تفرق
ما هو حاكمها العسكر من زمان
ويا ويل اللي يقع في ايده
استحالة راح يفلت

قالوا احنا نازلين
نجيب الحق اللي ضاع
و الحلم اللي راح
نجيب كرامة ابني و ابنك
نازلين نجيب حق الشهيد
في قطر الصعيد وعبارة السلام
نازلين نقول لعسكر بلدنا
كفاية حرام
كفاية انتقام
بقانون طوارئ اسلخ و ادبح

اصحي يا بلد كفاية نوم
يلا يا قوم
راح نظيف جابوا شفيق
وعليهم عمر سليمان
يا قلبي لا تفرح

خفنا كتير و طاطينا كتير
بينا و بينهم ميدان التحرير
و ان الاوان للظلم يروح

الجمعة، 21 يناير 2011

أكتب كما لم أكتب من قبل

أكتب كما لم أكتب من قبل لأني هذه المرة سأمتلك الجرأة لأخط حدث بالفعل.
انا في مواجهة الكلمات، لعلها تنويه عن أحداث حدثت مؤخراً، لكن الأحداث لا تنتهي بانتهائها الزمني فهي تنتهي عندما نريد نحن ذلك فقط.

ربما الحديث عنها لا يعطيها تلك الأهمية في تأثرنا بها ولكن تكمن أهميتها بما احدثته داخلنا _نحن ولا أحد غيرنا_ و لهذا فانا مؤمنة أشد الايمان بأن أشد أوجاعنا وأفراحنا هي التي لا يمكن الثرثرة عنها.

كم استفزتني رواية أحلام مستغانمي " ذاكرة الجسد " لأكتب، فبحديثها عن الذاكرة والنبش في الذكريات استفز ما بي من ألم ليثور علي رغبةً منه في تخليد ذكره.
لم يشأ ان يمر بسلام كغيره، أبى ان يتركني بلا ذكريات !

في كل محاولة لتجاهله والعبث به يعتصر قلبي ويزيد الغصة ليحفر مكانه في فترة من عمري ليصبح كعنوان لطريق لا يمكن أن تذكر تلك الفترة بدون أن يكون هو أول ما يقفز الى ذهني مبتسماً معلناً انسانيتي !!

ما أوجع الذكريات الأليمة التي تعيدنا للحدث كما لو انه مازال يحدث، يترائى رؤية العين ولكن في المخيلة.
فهو يتجسد ويتوحد ويؤلم ألمه الأول بدون رحمة وبدون أدنى اعتبار لمرور الزمن !

دائماً اكثر الذكريات ألماً هي أكثر الذكريات التي شعرنا فيها بالظلم او بتآمر القدر علينا.
ولكن ماذا عن الذكريات التي لم يظلمنا فيها أحد بل ظلمنا انفسنا؟
ماذا عن الذكريات التي تشكلت من حماقاتنا؟
ماذا عن الألم النابع من مطاردة الحقيقة بالوهم، النابع من وأد الواقع بقيم لا تصلح أن تكون الا في عالم آخر لم يكتب له الخلق بعد؟
ماذا عن ألم لا يتجســـــــــــد الا بالكلمــــــــــــــات ؟؟!!

ما أشد ذلك الواقع الذي يأبى اعطائنا فترة وجيزة لرثاء انفسنا و الحزن قليلاً.

كم انا ع قدر من الغباء في محاولتي لتخليد رموز اكتسبت قيمتها من ضعفي،
وكم هي ايضاً ع قدر اكبر من الغباء لكي يحطموا صورهم و رموزهم بالتلاعب و الاستهانة بذلك الضعف.

لعله لم يكن ضعف، لعله كان انبهار ، وبتعدد الرموز وتشابهها اندثرت حدة الانبهار لتخلق رمز جديد وهو " انا "، انهيار تلك الرموز أكد صوابي، أكد اني لا احتاج ان اصبح بمثل أعمارهم لكي أجني مجد زائف، اكد اني في مثل ذلك العمر استطيع ان اكون " انا فقط " ، ألا يعد اكتشافي لذاتي رمـــــــــــز  !!

من عاداتي لاتخلص من لحظات الانكسار هي النوم بشراهة لعجزي عن التفرد بتلك اللحظات الخاصة ...
لكني لن انام ولن اعجز بل ساتوقف لأحترم حزني، لأحترم آدميتي، لأحترم لحظة ضعف ستمنحني القوة فيما بعد.


أكتب لأرتــــاح، أكتب لأفرغ مني، فالكتابة تهون الجرح، تضعنا في مواجهة مع أنفسنا، نتحول من كاتب الى قارئ
فيتحول معه ذلك الألم الى فخر باخراج كل ذلك القدر من الواقعية.

فدائماً اكثر لحظات الألم هي أصدق لحظات التعبير !!

السبت، 15 يناير 2011

القرية المهجورة - قصة قصيرة 1/4/2010

تناقلت الحكاوي جيل يتبعه جيل عن تلك القرية المهجورة، و لم يبقى من حقائق عن تلك القرية غير تلك الحكاوي التي حرص كل جد على تسليمها لابنائه كما لو كانت وصيته التي يتركها للاجيال القادمة،
ولكن هل تكشف تلك الحكاوي عن ما كان من حقيقة تلك القرية المهجورة ؟!

- الحاج محمد رجل بسيط لم يهتم من تلك الدنيا الا بثلاثة اشياء، حرفته -صناعة السلال من الخوص - و انجاب الابناء و طبعا ميراث ابوه و اجداده من الحكاوي.
اما عن عٌمر حاج محمد فهو لا يدري عنه شيئا غير انه عايش من زمان و سيعيش ما قٌدر له ان يعيش.
لديه من الابناء خمسة عشر و مما لا شك فيه ان ابنه الاصغر " سليم " هو المقرب الى قلبه نظرا لصغر سنه و انه آخر العنقود.
اما عن سليم فكان هادئ بطبعه, حنون, دائم الخلوة الى نفسه, كثير التساؤل لا تغيب عنه شاردة او واردة.
و لصغر سن سليم كان دائما يؤجل الحاج محمد سرد حكاية القرية المهجورة خوفا على ابنه،
اما الان فقد اشتد سليم و صار رجلا ، كما ان الحاج محمد اصابه الوهن و امتلات راسه بالمخاوف من ان يترك الدنيا بدون ان يسلم ميراثه لسليم كبقية اخوته،
فأسرع الى سليم و كأنه يسارع الزمن

- سليم.. اشعر بان الاجل يداهمني و لا امتلك مال او جاه تتوارثه بعدي بل انني حرصت في حياتي على الا اجمع المال او اكون ذات شان لان كله الى الزوال و لكن لن يبقى غير ميراثنا الذي طالما حرص كل منا منذ عهد اجدادك على توريثه لابناءه !
فلتصغي الي.........
سأحكي لك من اسرار تلك القرية المهجورة التي طالما سألتني بل و الححت علي في صغرك ان تعرف عنها و لكني كنت ارفض لانه لم يكن قد حان الوقت بعد.
اما الان فقد كبرت وبلغت من الحكمة لتقبل ما سأقوله لك:

- يحكى انه من قديم قديم الازل كانت تلك القرية يقطنها الجان و اقاموا مملكتهم بها الى انه في احد الايام لا يدري احد عنه شئ او في اي تاريخ كان جاء الى تلك القرية رجل غريب لانعرف عنه شئ ولكن فيما يحكى انه كان شديد البنية، ثاقب النظرة، له من الهيئة ما يهابه البشر!
ادعى انه لديه من العلم الغيبي ما يسخر تلك الجان و ليس ذلك فقط بل وما يؤرقهم في صحوهم وغفوتهم !!!
فهابته الجن وعقد معهم معاهدة ينص فيها ان يتركوه لشأنه يعيش في هدوء على ارضهم مقابل ان لا يمسهم سوء .
وظلت تلك المعاهدة طويلا لم ينكث كلا من الطرفين بعهده،، الى ان جاء اليوم المشؤم في تاريخ الجان حيث تطاول احدهم على ارض ذلك الرجل . وهنا ثارت ثورته و في تلك اللحظة تمنوا لو تخسف بهم الارض و لكن امنيتهم لم تلبث الا ان اصبحت حقيقة فقد صب عليهم ذلك الرجل لعنته اذ قبعوا في مكان ما من تلك الارض اسرى خوفهم و يهاب كل واحد منهم الخروج .

ومرت القرون ، و سأم الجان خوفهم فأرسلوا احدهم يتطلع ماذا حدث.
فلم يجد شئ بل كانت الارض كما هي و كأن شئ لم يكن ولم يبقى من اثر ذلك الرجل شئ
و تساءل الجان فيما بينهم تٌرى اين ذهب؟ وماذا حل به؟ وماذا عن امرنا؟ !!
وبعد فترة وجيزة اطمأن الجن لخلو المكان وما ان خرجوا حتى قرروا الانتقام من بني البشر.
فاثاروا الخوف والفزع في كل القرى المحيطة، تمثلوا للصبية في العابهم، جسدوا مخاوف الاقوياء امام اعينهم ، عملوا على التفرقة بين المرء و زوجه، الى ان اصبحت تلك القرية ارض اللعنة الابدية !

- ومرت القرون طويلا طويلا وتتوالى الاجيال و تتعاقب الحكاوي ولكن لم يجرأ احد قط على دخول تلك القرية خوفا من اثارة سخط الجان عليهم .

- و انا الان يا بني قد اعطيتك كل ما حفظته و وصيتي اليك ان تنقله الى ابنائك كما ورثتَه لك.

- ترك الاب سليم في تساؤلاته حائرا

تٌرى أتسكن الجان حقا تلك الارض؟؟!
و لماذا لم تمسسنا حتى يومنا هذا بسوء؟؟!
و ترى من ذلك الرجل الذي هابته الجان؟؟!

فكر طويلا.............................. ثم تمتم لنفسه قائلا:

حقا انها لحكاية لو اطلعت عليها الجان لتبرأت منها.

مش مجنون 27/10/2010

لا حزني عارف يملكني
و لا فرحي مفعوله شديد
وانا بين ده و ده
حيران و غلبان و عبيط

لا عارف اشكي ولا احكي
و لا حتى ابكي و الوم
لا انا ساخط و لا كاره
و لا حتى مجنون

لا عارف احكي و ابوح
ولا عارف اكتم في قلبي و انوح

ان قلت مش شكية
و لا عايز حل
و لا عامل قضية

انا بس عايز احكي
و افضفض بكلمتين
يمكن من جوايا استريح
و اعرف اناملي ساعتين

لا انا عايز تعصرلي مخك
و لا تحللني نفسيا
و لا تقولي زيك كتير
و الدنيا هي هي

انا عايز ايد تطبطب
ايد تخفف
ايد تشيل من ع كتفي شوية

يمكن ما عنديش هم كتير
و لا مشكلتي بالشئ العسير
بس كلمة انا معاك
اكيد بتريح

الجمعة، 31 ديسمبر 2010

خــــــــوف الاضــــداد


ما هو الا كل نقطة تامة ينهي بها جمل حياته اليومية .
فهو يعيش الجملة، يتفاعل معها، يحركها وتحركه ثم ينهيها بـــ الخــــــوف !
فهو اعمق ما لمس في قرارة نفسه من معاني، هو لا شئ غيره، هو حقيقته، ماهيته، انبل خصاله وان اعده الآخرين امقت شعور يهابونه.
يرى انه المحرك الاساسي لجميع افعاله بل يزداد غروره بفلسفته الخاصة ليكاد يقسم انه ع ذلك فطر الناس جميعا.
فجميع الاضداد لديه ناتجة عن الخوف من بعضها البعض
فالنجاح هو خوف من الفشل
القوة خوف من الضعف
السلام خوف من ويل الصراعات
الصمت خوف من انين البوح
الحب خوف من النفور المصاحب للكره
العطاء خوف من شعور الفقد
الانتظار هو خوف من الاعتراف بتسلط الروتينية
حتى ان التقديس في حد ذاته وكل معاني الربوبية ما اساسها الا الخوف، فهي خوف من العقاب، خوف من المجهول، خوف من كسر القيود.


حتى وان ترسخت معاني الاضداد وتمايزها من قبل الناس
بمعنى لكل صالح طالح ولكل عملة وجهان
فهو يرى ان الاضداد ما هم الا شئ واحد يبطنه الخوف
فالصالح صالح يبطنه الخوف من ان يكون العكس
اما هو فيعرف حقيقته يعرف ان ماهيته الخوف ذاته ولا يهابه،
 فعنده تجتمع جميع الاضداد في مرونة لتثبت انسانيته !

الخميس، 30 ديسمبر 2010

يا ليت قلبي لي

عاشقة حد الجنون
  عاشقة حد الالم
  فليس في العشقِ جُرمٌٌ 
وليس بعد العشقِ ندم
  ان كان القلبُ من التَقلُبِ
  فقلبي ع عشقك قد فُطِر 
وان كان بعد الموتِ عودة 
فقلبي ع هواك قد بُعِث   

  لو عُلِمَ قدر عشقي 
لقُدِسَ فؤادي في الهوى
  ولكان اغلى المقاصد 
ولتضرع اليه المحبون
  يشكون طول النوى
  فياليت قلبي لي 
لأفتديتهم به 
لكن قلبي معك 
ان شئت فلتوهبه
  وان شئت فلتمنعه

السبت، 23 أكتوبر 2010

الفلسطنيون ما هم الا انســـــــــــان



آخر ما قرأته " الطنطورية " لــــ/ رضوى عاشور
وفي البدء اسم الرواية من " الطنطورة " وهي احدى الضواحي الفلسطينية وهي منشأ الشخصيات المحورية للرواية.

لن اكتب تلخيص عنها ولكني سأكتب عن ما لازمني منذ بدأت قرائتها الى ان انتهيت منها الى وقتي هذا.
ما سرد فيها من احداث ووقائع عن المذابح التي حدثت في فلسطين وخاصة " مذبحة صبرا وشاتيلا " 17سبتمبر 1982 بصرني بجانب آلمني كنت اعيه ولكني لم اخوضه او المسه كما لمسته مع انطواء كل صفحة منها.

ان تطوي صفحة من تلك الرواية كانك تنقش في ذاكرتك ومخيلتك آلآم لبشر ربما اغلبنا لم يزامنهم ولكننا سمعنا ولو لمجرد السمع عنهم.
الموجع في حياتهم انهم كانوا " انسان " يريدون العيش بآمان في وطنهم لا اكثر من ذلك ولا اقل وانتهت حياتهم ايضا بسبب انهم " انسان " !

الاستهانة بآلآم البشر احاول ان اتخيل طبيعة الانسان الذي يمتلك تلك القدرة الخارقة ان يجبر مئات من ادميين مثله ان يصطفوا مقابل حائط صامم اذنيه تماما عن توسلاتهم مغمض عينيه عن تلك الرجفة التي تنتاب اجسادهم من جراء شعورهم بالفزع وان كانت تلك الكلمة لاتفي كفاية بالوصف.
كيف تستطيع كلمة " فزع " ان تصف شعور انسان مهان ، يساق لنهايته ، يغدر به من خلفه ، ينتظر دوره ، تدور في رأسه افكار عن زوجته، ابنه، ابنته، امه، ابيه، اخوته ، ماذا حل بهم؟ هل استطاعوا الهرب؟ هل مصيرهم مثله؟ هل ...؟ هل ...؟
ولكن هناك شئ وحيد مسيطر عليه ويعرفه جيدا " اني خائف للموت " !!

اذا كانت من القدرات الخارقة هو ان اقرأ الافكار ، اصبح غير مرئي ، استطيع الطيران ...
فان القدرة ع تعذيب البشر والاستمتاع والتلذذ بآلآمهم فان هذا يحتاج لان تمتلك قدرة خارقة او ان لاتشعر انك كالبشر.

مايزيد الغصة والمرارة في قلبي هو ان يصل الجحود بالانسان الذي امتلك القوة ان يقرر من يستحق ان يغدو انساناً ؟!!

ما اصعب ان تنبش في ماضيك وتعيد الذاكرة ولا تجد فيها غير الالم والحسرة وتعود وتعود لاعماقها لتسترجع صور وذكريات من احببتهم لتستعين بها ع ذلك الحنين الذي يجرفك اليهم ولكن تٌشَل ذاكرتك كما لو انها عاجزة عن المضي ابعد من ان تصور لك صورهم وهم مع اكوام مثلهم يسيل منهم الدماء ورائحتهم متعفنة وتعبير واحد ع وجوهم " الفزع "
تجد ان كل ما تبنيه، حياتك باكملها بعد تلك المأساة ما هي الا ظل لما حدث في الماضي،
فالماضي جلي كالشمس في الذاكرة والحاضر ظل له فهو حقا يفقد تفاصيل الماضي مجرد ( صورة مبهمة ) للتحايل عليك لاقناعك انك اليوم لا الامس !!

انا لا اؤمن بالسياسة ولا الحلول الدولية لاستعادة الارض الفلسطينية، ولا اؤمن انها ستٌرَد ذات يوم ليسكنها الفلسطنيون فقط
( نعم لا اؤمن بذلك )
ولكني اؤمن بالانسان بكامل حقوقه وارفض تمام الرفض المفاضلة بين انسان وانسان

الفلسطنيون ما هم الا انسان من حقهم العيش بامان
الفلسطنيون ما هم الا انسان من حقهم ان يسكنوا بيوتهم وهم موقنين ان ذلك البيت سيرثه اولادهم واحفادهم من بعدهم.

فيديو للمذبحة :

http://www.youtube.com/watch?v=XXab_tNjj4I&feature=player_embedded

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

يستبيح عذرية القلب بكل هدوء، يبدو الوضع هادئ، متزن،
وهو ما يكسبه جماله النابع من اليقين الداخلي بان هناك شئ ما،
ربما محاولة اخفاء شئ ما خير دليل ع اثبات وجوده !

الأحد، 17 أكتوبر 2010

عهـــــــد صداقـــــــة

تتذكر كيف اكتشفت طريقته الماكرة، اوهمها انه شخص آخر، اما هي فكانت تظنه شخص طالما انتظرته.
ظلت تحدثه وفي قلبها رجاء ان يكون هو الشخص الذي تمنته
طبعت نفسها ع جميع افعاله انه هو وان كل مايفعله من اجلها هي .
عاشت مع تلك التطلعات التي اخذت تتمادى وتتمادى الى ان تملكتها الجرأة ان تخبره انها عرفت حقيقته ولا داعي للتخفي عليه الافصاح عن هويته الحقيقية !
اجابها انه سيخبرها مَن هو وحدد لها التوقيت.
تملكتها جميع المشاعر في آن واحد من الفرح والقلق والخوف والرجاء والانتظار والتشوق واللهفة والاستعجال و ...،....،...، الخ

انتظرته قبل الموعد بكثير  ولكنه ظهر في موعده بالتحديد
بادرها بالاسئلة المعتادة كيف حالك؟ كيف كان يومك؟ أم من جديد؟؟
اخبرته - وهي تحترق بداخلها - ان كل شئ بخير  وسألته مَن انت؟؟؟
اخذ يماطلها بمجموعة من المقدمات ليمهد لها سر اخفاء هويته الحقيقية ، اما هي فكل ما تفكر فيه ( انه هو ) فليخبرها اذا فهي لا تطيق الانتظار !

انها اللحظة الآن، انا ادعى ............................
صعقت عندما عرفت هويته الحقيقية فلم يكن مَن ارادته ان يكون، لم تستطع المضي اكثر من ذلك فقد انتابتها رعشة اصابت كامل جسدها فاعتذرت بان عليها الذهاب لاجابة طلب والدتها واعدة باستكمال الحديث في وقت آخر.

شعرت بخيبة امل شديدة وفتور تجاه الشخص الذي تمنت ان يكون.
اقلعت عن الفكرة فهو لا يستحق التفكير فيه اكثر من ذلك لافائدة ترجى منه !!

اما عن ذلك الشخص الذي دخل حياتها بصدفة - لن تنساها ابدا -كان عليها ان تبدي مزيد من التعقل تجاهه لتحافظ ع توازنها.
استمعت اليه كثيرا، عذرت له مبرره للتطفل عليها بتلك الطريقة الماكرة بل وغفرت له ذلك وقررت ان تساعده في امره.

فقد كان هذا التطفل وسيلته الوحيدة لاستمالة قلب احدى صديقاتها التي طالما رفضته فهداه تفكيره اذ ربما تستطيع هي اقناعها
تعاطفت معه اذ كان حبه لها صادق كثيرا ففعلت كل ما تستطيع ولكنها فشلت.
صمد امام رفضها، ادعى النسيان وان كان قلبه مازال يهفو اليها ويترقبها في جميع الاماكن التي تتردد عليها.

قويت صداقتهما التي استمرت لسنوات اعتبرها من اقرب اصدقائه اليه، فكانت عقله المرشد ، المحفز ، الناصح له في جميع شئونه حتى العاطفية منها مع انها لم يسبق لها عهد بها.
عرفت عنه جميع تفاصيل حياته الكبيرة منها والصغيرة وبرغم امور التلاهي اليومية والانقطاع المستمر ظل حريص ع السؤال عنها وتتبع احوالها.

في فترة ما لاحظت اهتمام مبالغ فيه وامور لم تالفها منه، حاولت تجاهلها في بداية الامر الا انها بدت مقلقة لها وبالفعل اثارت اهتمامها لمعرفة ما يكون
تابعت توالي تلك الاحداث، ربطت كل منها بالاخر وخرجت باستنتاج لا يشوبه ادنى شك لديها
لقد احبــــــــها !!

اعدته جرم لا يغتفر في حقها وان كان - حقا كذلك - فكم من المهين لها ان يفكر بمثل تلك الطريقة.
فقد بدأ الامر ان تكون وسيط لاخرى أينتهي بها المطاف ان تكون هي الحدث !!
ظلت تتجاهل الى ان صارحها
اغلظت عليه الرد وانهت كل شئ في لحظة واحدة.

شعرت براحة شديدة لامتثالها لمبادئها، فعلاقتها تتسم بالوضوح والثبات مما يحفظ لها استقرارها
فكل لها في مكانه المناسب، من هو صديق يظل صديق فالصداقة لا يمكن ان تتبدل بشئ آخر
ومَن احبته يظل في مكانته لا تتغير فلا يمكن ان تتبدل ليصبح صديق يوما ما.
هكذا الفت  نفسها وهكذا وضعت قواعدها ولا يمكن ان تستهين بها .

لم تعطي مبرر لتلك القسوة فالامر واضح تماما
اما هو فظل يؤلمه كثيرا استغنائها السهل عن تلك الصداقة متسائلا كثيرا ماذا فعلت لاستحق ذلك ؟!
فقد كان يخيل له انه بحبه لها يعطيها قدرا اكبر بكثير مما تعطيه الصداقة !

استمرت القطيعة، تغيرت جميع احواله، يندم كثيرا ع افتقاده تلك الصداقة
اما هي فهي تشعر بداخلها بالاسف تجاهه ولكنها تعزي نفسها انها فعلت الصواب.

قابلته مرات قلائل وفي كل مرة كانت تنتابها غصة من تلك النظرة التي كانت تشعر من جرائها بكثير من التخاذل فقد كانت تخبرها بكل ما يكمن في جوفه من حديث عاجز عن البوح به وتساؤل مٌلِح
لماذا خذلتني؟!!

قررت ان تريح ضميرها مدعية ان الفرصة للتبرير لم تفت بعد
ارسلت اليه برسالة موضحة السبب انها وفرت عليه عناء قصة لن تٌستَكمَل ابدا فقد انهتها قبل ان تبدأ
لم تكن تريد ابدا ان يذكرها انها واحدة من اللاتي احبهن وانها تركت له كمثلهن جرح غائر لا يٌنتَسى
اصرت ان ما فعلته معه هو الصواب مخبرة اياه ان يسامحها ولكن هذا لا يعني انها ستعيد تلك الصداقة من جديد.

اجابها برسالة مماثلة ولكنها لم تكن كذلك فقد كانت مؤثرة لدرجة انها لم تستطع ان تمنع نفسها من البكاء
من الاشياء التي علقت في ذهنها ولن تنساها عندما اخبرها تذكره لعيد مولدها وانه كان ع وشك ارسال رسالة تهنئة ولكنه تراجع عنها احترام لها ولقرارها
واخبرها ان امنيته الوحيدة التي تمناها في عيد مولده ان تبعث له برسالة تتمنى له مولد سعيد لكن امنية عيد مولده لم تتحقق.

اخذت تشعر بانه كم من المؤسف ان يتذكرنا احدهم ويتمنى لنا كل الخير واننا حين نتذكره لا نذكر له الا الاساءة !
كم تضائلت نفسها كثيرا بتذكرها لكل ما مَر
رفعت رأسها للسماء محدثة الله:
كيف سمحت لي طوال ذلك الوقت ان انام مرتاحة البال وانا ظالمة احدهم.

الاثنين، 27 سبتمبر 2010

الكــل يكــذبــ

الكل يكذب - فعلا صحيح - لما فكرت فيها لقيتها ما تنفعش غير تكون كده
ما هو طالما ما فيش صراحة مطلقة يبقى اكيد في شوية كذب !

نلاقينا بنكذب عشان تكون صورتنا احسن.

نكذب عشان خايفين نقول الحقيقة.

نكذب عشان غلطنا.

نكذب عشان نستريح.

نكذب عشان خايفين من العقاب.

نكذب عشان بنحب نكذب.

نكذب واحنا مش عارفيين اننا بنكذب.

نكذب عشان نخلي بعض الاشخاص يفضلوا موجودين في حياتنا.

نكذب عشان نبان بحال افضل.

نكذب عشان مكسوفين من افعالنا.

بنكذب عشان نخبي.

فيه اللي بيكذب كذبة كبيرة ويغير الحقيقة تماما

وفيه اللي يكذب باضافة لمساته الفنية للحكاية بدافع التجميل
( كده الحكاية احلى واكثر تشويقا )

كلنا كذاااااااااااااااااابين .

قـــــدرك

-  تسير تحدق فيما حولها، ترى الدنيا كما لو انها لم تراها من قبل،  تحدق في عيون الناس من حولها، تأثرها تلك النظرة الطيبة.
وهي مازالت تسير وتتعجب كانها لم تعرف ذلك العالم من قبل ولم تشهد له من قبل مثيل.

- اما هو
  فعلى وجهه يهيم، لايعرف لاين يذهب، يبدو شاحب رث الثياب، شاب في ربيع عمره، عندما تراه تظنه ضائع ليس له ارض او عنوان تبدو عليه اعراض الحرمان ولكن فما بداخله يكفي لاشعال اي بركان.

لاشئ يفعله غير انه يسير ويسير، فقد قادته قدماه هو الاخر الى زحام وسط البلد،اذا به يرى الناس حوله في كل مكان ولكن لايبالي بامرهم.


وبينما هو يسير وهي كذلك تسير اذا بهما فجأة يرتطم كل منهما بالاخر بدون تحذير
  مازال لايدرك ماحدث فما راه اثار بداخله العجب 

واذا به يتساءل :
  هل انت وهم ام خيال؟
لقد مر على ذلك المشد الزمان
وتبدل الحال من حال الى حال
الم تخرجي الى ذلك العالم من قبل؟!
انك تبدين كما لو انك احدى سيدات القصر
سجينة اسواره ولم تطل على العالم قط!
 
لحظة من الصمت سادت بينهما فكأنه يعيد ترتيب افكاره، يأسره ذلك الجمال الملائكي وتلك الرقة الساحرة، وهذه النظرة المتعجبة.
واذا به يستعيد وعيه وبادرها باعتذار مبالغ فيه مع الالحاح ان اصابها شىء
ولكنها اصرت انها بخير ولم يحدث من الشئ العسير لكل ذلك.

واذا بها تساله : ما كان سر تلك النظرة الصامتة المتاملة؟


- لاشئ ولكن لم ارى ذلك الجمال من قبل وما يحدث لي الان ماهو الا مشهد طالما سخرت منه عندما شاهدته على شاشات التلفزة وقرأته في روايات الحب المباعة على الارصفة.


  تضحك وتقول له : أولا تؤمن بالقدر؟


- يفكر قليلا ماذا تعنين؟؟


- أيمكن لما حدث الان ان ينتهي بتلك النهاية الساخرة كما تراها انت؟


- يضحك كثيرا لدرجة انه كاد ان يقع على الارض من كثرة الضحك حتى انها ظنت انه يسخر منها واصابها غضب شديد.

 يعتذر كثيرا ويخبرها ان ذلك ليس له علاقة بما تقول ولكن بما هو يؤمن به.


- تتعجب وبماذا تؤمن؟!


- ان كان القدر الذي تؤمنين به انت ان اظل مع تلك العيون الساحرة الى الابد وان نعيش قصة حب يكتب لها الخلود وتكتب عنها الروايات فما اجمل ما تؤمنين به !

 
- تحمر وجنتاها خجلا  وتبادره : وما القدر اذا من وجهة نظرك انت ؟

- القدر الذي اؤمن به هو تقبل حقيقة الاشياء كما هي بدون ان نغلفها بما تتوق اليه انفسنا.

فلو كان القدر يستطيع ان يغلف حقيقة الاشياء ليجلب السعادة ,لفعل.ولكن فان من الاقدار ما هو مفرح ونرجوه ومنها ما هو محزن ونتخوف منه .
 
- اراني تائهة ، ممكن ان تستفيض قليلا ؟؟

- ما ذلك القدر الا حياتنا التي نعيشها والتي نكتبها بايدينا ولكن طبيعتنا اعتادت ان تنسب الحقيقة الى شئ غامض وتظن ان ذلك الغموض هو اقوى منها واكثر منها قدرة فكان هو المتحكم فيما تقترفه ايدينا.

 
- تبتسم ابتسامة يملاها الاعجاب بذلك الشخص
وتقول له : يااااااااااااااااه كم انك اكثر قوة مما ظننت.

- لا ، اني لست بتلك القوة التي تخاليها، فكما قلت لك انك تريدين ان تنسبي ما تجهليه الى شئ اكثر منك قوة.


- لا لا اني اقول الحقيقة .

 
-  انك لاتدركين الحقيقة، فما انا الا قدرك فهل انا الان بتلك القوة التي تخاليها !

الجمعة، 24 سبتمبر 2010

نحن اوجدنا العرض والطلب والسعر

اذا كانت من طبيعة الانسان الضعف امام شهواته والحكمة اقتضت ان كلا من الاديان والنظم الاجتماعية
عليها تقنينها لجعل الانسان حيوان راقي،
وع هذا فمن ذاتنا الانسانية نفسها اوجدنا المتحكم بنا بشكل او بآخر بطريقة مباشرة او غير مباشرة
اصبح اسلوب الغواية هو الوسيلة لقانون العرض والطلب

فمن حاجتنا للطعام والشراب وحبنا للاستهلاك اوجدنا المعاملات التجارية
من حاجتنا لافراغ شهواتنا الجنسية اوجدنا معاملات الزواج
من حاجتنا للمعرفة اوجدنا البحث وهكذا.....
ولكل وضعنا سعره ع حسب اهميته لنا ومدى انتشاره

وبما اننا نعيش في مجتمعات فلابد من وضع لاوائح التي تحفظ ماهية تلك المعاملات بما يتوافق مع صالحنا
ولكن ما حدث اننا جعلنا من انفسنا عبيد للتك الحاجات
فهي ذللتنا لها بدلا من ان نذللها لانفسنا واصبحنا نستميت من اجل اشباعها
فاننا لسنا كالنهر لنا منبع ومصب مختلفين
حياة الانسان دورة متكاملة تنبع منه وتصب اليه
فمن المؤسف اننا ندخل انفسنا يوميا عنق الزجاجة ولكننا لانعرف كيف نخرج منها.

الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

عشــــــــــــــرين يا بشـــــر

تورتة عيد ميلادي العشرين

عشرين سنة ياااااااااااااااااااااااه احمدك يا رب
طول عمري من ايام لما كنت في اولى ابتدائي وانا نفسي ابقى عشرين
وفعلا عشرين بالظبط ولا تفرق معايا واحد وعشرين وسن الرشد والكلام الفاضي ده كله
انا كان عندي هدف واضح ومحدد هو (عشرين سنة) وليا اسبابي ايواااااا

اصلي وانا صغيرة كنت عيلة كده مافييش اي فن ولا بتاع (شبه البرص الجعان)
كانت اي بنت كبيرة جنبي ابصلها باعجاب وفي نفسي بقول يا بختك امتى ابقى زيك بقى؟؟
امتى تبقى عندي مقومات الانوثة دي؟؟

افتكر كمان من ايام الابتدائي دي - اصلها ايام ما تتنسيش - كنت من العيال المستضعفين
اللي دايما يتعاركوا معايا ويقسموا حدود التختة وانا ليا ارضي ما تحركش منها
ولو ايدي سندت بقى في حتة غير بتاعتي كأني عدو جورت ع ارضهم وحرقتلهم الزرع 
واقعد طول اليوم افكر في تهديد و وعيد اليوم التاني:D

تيجي بقى اخت البت من دول في الحصة التانية بالذات - مش عارفة ليه الصراحة -
تدخل الفصل، تكلم الابلة بتاعتنا، تشتكي مني ع اساس اني فرد غير مرغوب فيه
وانا بقى بصالهم وكل اللي بفكر فيه امتى ابقى عشرين والله ساعتها لاذلكوا يا كلاب
واضح عقدة نقص الاحترام كانت عندي عاملة ازاي !!

كنت لازم انتقم لازم انتقم بس بصراحة اجلت الانتقام لحد لما يبقى عندي عشرين سنة :D

عشرين سنة... السن المثالي للمشاركة الفعالة في الاسرة
قال يعني كنت مفكرة اني ساعتها حبقى بشتغل وبصرف ع نفسي وابقى انسانة عصامية
واقول لابويا مش عايزة منك حاجة انا انسانة مستقلة
-  كان عندي شخصية من صغري :D

اديني دلوقتي عشرين والحمد لله كل حاجة اتغيرت تماما وتفكيري اكيد اتغير
الحاجات اللي كان نفسي فيها في ابتدائي اشك انها حصلت خاصة موضوع الانوثة ده :D
والحمد لله غيرت فكرتي اني انتقم من اصحابي واخواتهم

عشرين سنة... والحمد لله عندي كل حاجة ومش محتاجة عشرين سنة كمان عشان احقق امنية زي دي تاني
لاني اكيد لو وصلت للاربعين مش حكتب نوت زي دي تاني

لما طفيت شمعة عيد ميلادي العشرين اتمنيت امنية وان شاء الله دي الامنية اللي حتمناها في كل سنة اكبر فيها
لاني فعلا مش محتاجة غيرها ولما عرفت معناها بجد ولمسته في حياتي عمر ما في اي امنية في الدنيا
تبقى احسن منها الامنية هي ( يــــــــــارب ارضى عني )
:):):):):):):)
كــــــــــــــــــل سنة وانا طيبة وعندي عشـــــــريـــــــن سنــــــــــــــــــة



الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

هــــــــواجس


هو آخر مَن تراه لتستكمل رحلتها في العودة الى المنزل
حاملة معها كم من الافكار المُلحة طوال الطريق
لا يلبث رأسها ان يهدأ الا بالنوم، 
اذ تستيقظ فجأة لتجد ان عقلها سلم الملحمة لقلبها الذي يتلهف للقاء
في اليوم التالي.


غالباً ما نفقد هويتنا عندما نحاول ان نزيف مشاعرنا او نستبدلها
باننا ممكن ان نكون افضل حال .


ما افعله لاني حقا احبك وليس لاريهم ذلك الحب.


لم يبقى لها سوى مجموعة من الاماني الضئيلة التي تجمعها لتنسج منها حكاية لعلها في يوم تنهيها بــــــ حـدث بالفعـــــل.

 

ساظل اسيرة لعنتك الى ان تمنحني عفوك سيدي. 

 

 

 الصراع بداخلها يبلغ اشده.....

 

 لتظل قوية في عيونهم؟

 ام

لتثبت انه لن يغير منها شئ بل سيضيف لقوتها؟

ام

انها افتعلت الصراع لتسارع باعلان هزيمتها لتثبت عظمة من وجدته.


اسيرة ضالتي امشي انا ولا ادري

ابلاد الحب ابغي ام  بلاد الكبرياء؟!


خوفي الاكبر ان تدفعني لافقد احترامي لنفسي لابرر لك

اني حقا احـــــــــبك.

 

 

كم اكره احساسي

بالعزة

الاباء

الغرور

الانانية

في اكثر اللحظات التي اشعر فيها

بالضعف.

 

لا اريد ان اعود لحيرتي ولا اريد انتظار القضاء.



تختلق مخاوفها وتجسدها وتقنع نفسها انها حقا تهابها

أمجنونة هي؟!!



أتتبدل الاماكن بمرور الزمان

ام

بتبدل حال اهلها من حال الى حال؟!


 

دائما تبحث عن التعاطف.

 

 

 اخشى الحب لاني

   اهــــــــاب الاختيار.



ما اقبح الاوهام والظنون فلو اعرف حقاً ما يدور لكنت اكثر اتزان وصلابة.



مالا يعلمونه جيدا انهم  بالنسبة لها كانوا عرايا منذ الوهلة الاولى -وهنا تكمن السخرية-

ستظل الوحيدة التي تعرف حقيقتهم مهما حاولوا نزع عنها الاغطية.